قال طارق متولي، الخبير المصرفي ونائب رئيس مجلس إدارة بنك بلوم مصر سابقًا، إن أصحاب المدخرات المتوسطة، التي تتراوح بين 100 ألف و200 ألف و500 ألف جنيه، من الأفضل لهم حاليًا الاتجاه إلى الودائع قصيرة الأجل، موضحًا أن هذا النوع من الودائع يواجه مشكلات في البنوك المصرية.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ صناديق الاستثمار وأذون الخزانة قصيرة الأجل، التي تمتد حتى عام، تعد أفضل من ودائع البنوك، مشيرًا إلى أن منتجات البنوك قصيرة الأجل تقدم أسعارًا ضعيفة للغاية، خاصة للعملاء الذين تقل مدخراتهم عن مليون جنيه.
ودعا إلى اللجوء إلى صناديق الاستثمار الموجودة داخل البنوك أو الشركات الكبيرة المعترف بها والمعتمدة، والتي تكون صناديقها واضحة.
وأوضح أن أذون الخزانة متاحة لآجال 3 و6 و9 و12 شهرًا، ويمكن الاكتتاب فيها خلال أيام محددة بمضاعفات 25 ألف جنيه، وتقدم حاليًا عائدًا صافيًا بعد العمولات يتراوح في المتوسط بين 19.5% و20%.
الشهادات ذات العائد المتغير
وأضاف أن الاستثمارات قصيرة الأجل مناسبة في ظل التوقعات باضطرابات عالمية، بينما يمكن لمن يريد الاستثمار لفترة تصل إلى 3 سنوات الاتجاه إلى الشهادات ذات العائد المتغير، مشيرًا إلى وجود شهادات بحد أدنى يبلغ 17.5% وتتحرك مع سعر الفائدة.

