قالت الإعلامية لميس الحديدي، إن قرار البنك المركزي بشأن سعر الفائدة يوم الخميس يأتي في ظل انتظار تطورات الأحداث، خاصة مع عدم وضوح ما ستشهده المنطقة خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى أن أسعار البترول بدأت في التراجع قليلًا، وهو ما يبعث قدرًا من الطمأنينة في السوق، لافتة إلى أن المهتمين بالاقتصاد يتابعون يوميًا سعر خام برنت.
وأضافت مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ مصر جزء من العالم، وأن البترول ومضيق باب المندب ومضيق هرمز جميعها لها علاقة بالاقتصاد المصري وستؤثر عليه، كما ستؤثر حركة الشحن، موضحة أن التأثيرات ستظهر تدريجيًا على أسعار القمح والسكر والزيت، بالتزامن مع تحركات أسعار الصرف صعودًا وهبوطًا.
استثمارات الأجانب
وأوضحت أن سعر الدولار عاد إلى التحرك حول مستويات 51 و52 جنيهًا، معتبرة أن ذلك يعني عودة الأموال الساخنة أو استثمارات الأجانب مع الاطمئنان إلى الأوضاع. وأشادت بمرونة سعر الصرف وتحركات البنك المركزي التي وصفتها بالذكية والسريعة والمحكمة، موضحة أن خروج الأجنبي يتم عند سعر مرتفع، وأنه لا داعي للقلق من ارتفاع الدولار طالما أن تحركاته صعودًا وهبوطًا تأتي في حدود 49 إلى 52 أو 53 جنيهًا، باعتبارها تحركات مرتبطة بدخول وخروج الأموال الساخنة أو استثمارات الأجانب في أدوات الدين.
