قالت الإعلامية لميس الحديدي، إن جميع التوقعات كانت تشير إلى استبعاد أي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران إلى ما بعد الانتخابات النصفية الأمريكية، إلا أن المعطيات تبدو في الوقت الحالي متغيرة، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب قطع عطلته الأسبوعية وعاد بشكل مفاجئ إلى البيت الأبيض، بالتزامن مع رفع إيران حالة التأهب إلى أقصى درجة، وعودة الخارجية الأمريكية إلى تحذير رعاياها في المنطقة.
وأضافت مقدمة برنامج «الصورة»، عبر قناة «النهار»، أنّ المؤشرات تشير إلى أن ترامب يدرس توجيه ضربة إلى إيران قبل توجهه إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، موضحة أن ترامب قال في تصريحات لشبكة فوكس نيوز إنه في «وضع اتخاذ القرار»، وإن أمورًا كبيرة ستحدث في المستقبل لها علاقة بإيران، مشيرة إلى أن الخيارات المطروحة أمامه، وفق تصريحاته، تتمثل في «محو إيران»، أو تركها «تتعفن اقتصاديًا»، أو التوصل إلى صفقة، رغم قوله في التصريحات نفسها إنه منفتح على فكرة لقاء الرئيس الإيراني في نيويورك.
وأشارت إلى أن هذه التصريحات تبدو متناقضة، معتبرة أن الأمر يتطلب قراءة ما بين السطور، موضحة أن مصادر إيرانية قالت إنها على علم باستعداد واشنطن لشن ضربة عسكرية ضد إيران.
وفي السياق العملياتي، لفتت إلى إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن تصدي القوات الجوية السعودية لصاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة الرياض، مشيرة إلى أن الخارجية المصرية أدانت الهجمات التي استهدفت الرياض، فيما جدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال استقباله مدير الاستخبارات الأمريكية «CIA»، رفض مصر أي اعتداء على أي دولة عربية.

