قالت الفنانة درة إنها كانت من أوائل الفنانات في العالم العربي والشرق الأوسط اللاتي تعاملن مع علامات تجارية عالمية كسفيرات لها.
وأشارت إلى أن بعض هذه التعاملات استمرت عامًا أو عامين أو ثلاثة أعوام، بحسب كل علامة، مؤكدة أن هذه التجارب شكلت جانبًا مهمًا من مسيرتها.
وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ أهمية اختيار الفنانة سفيرة لعلامة تجارية عالمية تتمثل في أن تكون قد بنت صورة لها تتضمن قدرًا من الشخصية والجمال والأناقة، موضحة أن الاختيار لا يعتمد على الجمال أو الـ«فيجر» والجسم الجيد فقط، وإنما هناك عناصر أخرى تجعل العلامة تختار الفنانة لتمثيلها.
وأشارت إلى أن نجمة حملة إعلانية عالميًا كانت الفنانة جوليا روبرتس، بينما كانت درة تمثل العالم العربي، إلى جانب مشاركين آخرين من مناطق مختلفة مثل آسيا.
وأكدت: «فا دي كانت حاجة لما هم يختاروا، لأ حاجة طبعاً أنا فخورة بيها»، معربة عن أملها في أن تكون هناك تعاملات أخرى من النوع نفسه مستقبلًا.
وفي ختام حديثها، وجهت درة رسالة إلى النساء، مؤكدة أنهن «أهم حاجة» وأن أهميتهن أكبر حتى مما يتخيلن، موضحة أن هناك نساء كثيرات يعرفن قيمتهن، بينما يجب على من لا تعرف أهميتها أن تدرك جمالها وحلاوتها وقيمتها.
تحاول النساء دعم بعضهن بعضًا
وشددت على أهمية أن تكون المرأة «حنينة» مع من أمامها ومع الآخرين، وأن تحاول النساء دعم بعضهن بعضًا.

