حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الثلاثاء، من أن الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك العنف والتهجير والتوسع الاستيطاني، تقوض فرص تحقيق السلام وتزيد من خطر «التطهير العرقي».
وقال غوتيريش، خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين بمدينة نيويورك، إن «العنف والتهجير وتوسيع المستوطنات من قبل إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة يدمرون الطريق إلى السلام ويثيرون شبح التطهير العرقي».
وأضاف: «لا يمكننا السماح لحل الدولتين بالاختفاء أمام أعيننا».
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة عدم التغاضي عن الوضع المأساوي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، رغم الاضطرابات والصراعات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي تصريحات غوتيريش في ظل استمرار التوترات في الضفة الغربية، بالتزامن مع الحرب في قطاع غزة والجدل الدولي بشأن مستقبل حل الدولتين.



