قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مسؤولين أمريكيين عقدوا اجتماعًا مع وفد إيراني استمر نحو ثلاث ساعات، ووصف اللقاء بأنه كان مثمرًا، في مؤشر على استمرار الاتصالات بين واشنطن وطهران بالتزامن مع تصاعد المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب.
وأضاف ترامب أن إيران تريد التحدث مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين الجانبين خلال اليوم، وأن العلاقة بين واشنطن وطهران «آخذة في التطور»، بحسب تصريحاته.
وأعرب الرئيس الأمريكي عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى تسوية مع إيران، في وقت تتواصل فيه جهود الوساطة والتحركات الدبلوماسية بهدف فتح مسار للتفاوض بشأن الملفات الخلافية بين البلدين.
وتأتي تصريحات ترامب بعد خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي أكد خلاله أن واشنطن منفتحة على التوصل إلى اتفاق مع طهران، لكنه حذر في الوقت نفسه من خيارات عسكرية أكثر تصعيدًا حال عدم التوصل إلى تسوية.
وفيما يتعلق بالتداعيات الاقتصادية للحرب، توقع ترامب تراجع الأسعار بصورة كبيرة فور انتهائها، مشيرًا بصورة خاصة إلى أسعار النفط، التي ارتفعت إلى مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل في ظل اضطرابات الإمدادات والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز.
وكانت أسعار النفط سجلت ارتفاعًا خلال تعاملات الثلاثاء مع ترقب الأسواق لاحتمال إجراء محادثات أمريكية إيرانية في نيويورك.
وشدد ترامب في الوقت نفسه على وجود موقف موحد بشأن منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكدًا أن القضية النووية تمثل محورًا رئيسيًا في الموقف الأمريكي تجاه طهران.
وتتزامن هذه التصريحات مع جهود وساطة إقليمية لعقد لقاء أمريكي إيراني رفيع المستوى في نيويورك، فيما أفادت تقارير بأن إيران أبدت استعدادًا للعودة إلى المسار التفاوضي، مع طرحها شروطًا تتعلق بوقف الأعمال القتالية ورفع الحصار البحري والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة.
وتشير التطورات الأخيرة إلى وجود نافذة دبلوماسية جديدة بالتوازي مع استمرار المواجهة، بينما تبقى طبيعة أي اتفاق محتمل وشروطه النهائية رهنًا بالمفاوضات بين الطرفين.

