قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل تمهد القمة الصينية الأمريكية لعصر جديد من الاستقرار العالمي أم هدنة مؤقتة؟

 القمة الصينية الأمريكية
القمة الصينية الأمريكية

تمهد قمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج الطريق أمام حقبة جديدة من العلاقات الثنائية بين البلدين.

وتؤسس هذه القمة لمرحلة تقوم على أسس صلبة قوامها التعاون المشترك، والتعايش السلمي، وإدارة الخلافات بموضوعية، فضلاً عن تكريس مبادئ الاحترام المتبادل والمساواة، بما يضمن تطوراً سليماً ومستقراً لعلاقات البلدين في المستقبل.

وفي هذا السياق، قال نادر رونج، عضو الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، إن قمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج تمهد لطريق جديد نحو التطور السليم والمستقر للعلاقات الصينية الأمريكية، مؤكدًا أنها تمثل صفحة جديدة ترتكز على التعاون وإدارة الخلافات بشكل مناسب والتعايش السلمي والاحترام المتبادل والمساواة.

وأوضح «رونج»، خلال مداخلة عبر قناة “إكسترا نيوز”، أن الجانب الأمريكي أدرك، بعد سنوات طويلة، أن العقوبات والضغوط ليست وسائل فعالة لتحقيق المكاسب المشتركة، مشيرًا إلى أن تحقيق هذه المكاسب يجب أن يكون من خلال التعاون مع الصين، مع استمرار وجود خلافات بين البلدين حول قضايا مثل تايوان والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والمعادن النادرة.

وأضاف عضو الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط أن الصين والولايات المتحدة اتفقتا على أهمية بناء علاقة مستقرة واستراتيجية، تقوم على التعاون وإدارة الخلافات وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة لتجنب سوء التقدير، مشددًا على أن الخلافات لا تمثل المشكلة في حد ذاتها، وإنما الأهم هو إتقان كيفية إدارتها.

وأشار «رونج» إلى أن التعاون والتنسيق الاستراتيجي بين أكبر اقتصادين في العالم يمكن أن تكون لهما آثار تتجاوز العلاقات الثنائية، وتسهم في مواجهة التحديات العالمية وتحقيق مزيد من الاستقرار في الوضع الدولي.

وأوضح أن الاختبار الحقيقي للعلاقات الصينية الأمريكية سيكون في القدرة على إدارة الخلافات التجارية والتكنولوجية، إلى جانب التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية الساخنة.