أظهرت دراسة جديدة لجامعة ترينيتي في عاصمة أيرلندا (دبلن) أن نصف المستهلكين في أيرلندا يتوقعون مواجهة صعوبات في دفع النفقات الأساسية خلال الـ 12 شهرا المقبلة، مع استمرار ضغوط تكلفة المعيشة على ميزانيات الأسر.
وقال واحد من كل خمسة بالغين إنه يجد بالفعل صعوبة في تحمل النفقات الأساسية، بينما ذكر 32% أن تغطية هذه التكاليف بالكاد ممكنة ولا تترك لهم أي فائض مالي.
وذكرت صحيفة "أيرش إندبندنت" الأيرلندية أن الدراسة شملت ألف شخص، أعرب 83% عن قلقهم بشأن أوضاعهم المالية، بينما قال 43% إنهم يعانون ضغوطا مالية متزايدة.
كما تراجعت القدرة على الادخار، حيث أفاد 63% بأنهم يدخرون أقل من العام الماضي أو توقفوا عن الإدخار تماما، بينما قال 22% إنهم توقفوا عن الإدخار بشكل كامل، مشيرين إلى ارتفاع تكاليف المعيشة كسبب رئيسي.
ويقلص المستهلكون أيضا إنفاقهم غير الأساسي، حيث قال 42% إن إنفاقهم الترفيهي انخفض مقارنة بالعام الماضي، مع تراجع الإنفاق على تناول الطعام خارج المنزل والملابس والعطلات.
كما ذكر 53% أنهم يطهون في المنزل أكثر، و45% تحولوا إلى علامات أرخص، بينما يقضي أكثر من ثلث المستهلكين وقتا أطول في البحث عن الخصومات.
وقال البروفيسور اشيش كومار جا، من كلية ترينيتي للأعمال، إن القلق بشأن القدرة على تحمل التكاليف أصبح ظاهرة واسعة تؤثر في قرارات الإنفاق والادخار لدى الأسر.