أعربت الفنانة السورية سلاف فواخرجي عن سعادتها وفخرها بترشح فيلم «أرض الملائكة» للدورة الـ99 من جوائز الأوسكار، معتبرة هذه الخطوة محطة مهمة في مسيرتها الفنية، ومعبّرة عن امتنانها لهذا الإنجاز.
وعلقت سلاف فواخرجي، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قائلة: "العمل في السينما الإيرانية كان أمنية حقيقية لا تخطر على بال الأمنيات، والعارفون في السينما والمهتمون والشغوفون بها يدركون تماما ماهية السينما الإيرانية وعظمتها وتفردها، حتى أصبحت لها مدرسة خاصة بها، وفقني الله أن أعمل فيها لتضيف إلى مسيرتي الفنية التي أفتخر بها قيمة مضاعفة ومنعطفا مضيئا، والقيمة الأكبر اني أقدم من خلالها عملاً يحكي عن فلسطين، وعن غزة وأطفالها وأمهاتها بكل ما أوتينا من إيمان وعزيمة وفن سخر ببراعة لخدمة هذه القضية، أفتخر بهذا الفيلم انسانياً وفنياً، وأقولها بملئ القلب حصلت على جائزتين كأفضل ممثلة عنه حتى الآن وحصد الفيلم على تسع جوائز تقريبا حتى الآن من اخراج وانتاج وتصوير وصوت وديكور و و و… فيلمنا أرض الملائكة أختير ليمثل السينما الإيرانية من ضمن أفلام إيرانية كثيرة ومهمة، وتم قبوله في مسابقة الفيلم الأجنبي في الأوسكار مع أفلام دول أخرى مشاركة، فكل بلد لديه منتج سينمائي يختار فيلمه الأفضل للتقدم ولكن ليس أي فيلم يتم قبوله، ومن ثم يأتي الترشيح الثاني والثالث، وهذا أمر بديهي ومعروف، نعم الفيلم يستحق والسينما الإيرانية تسجل اسم من فيها في تاريخ السينما، وأنا سجلت اسمي، نتمنى الوصول فعلاً الى الترشيحات الأخيرة، وحتى إن لم نصل فنحن فائزون بكل المعطيات، نحن سعيدون جداً بذلك، فريق الفيلم منذ أيام وهو يبارك لبعضه البعض. نشعر أننا قمنا بعمل جيد، بل جيد جدا، فخورون بالفيلم، بواجبنا اتجاه أطفال غزة الذين اجتمعنا لأجلهم، ومهما فعلنا قليل، ولأن فيلمنا انساني، لا سياسة فيه، ولأننا لسنا حياديين، نفعل وإن أخطأنا فعلى الأقل لسنا متفرجين".
تعليق سلاف فواخرجي
واستكملت سلاف فواخرجي قائلة: "وأنا كسوريّة وأفتخر، قد أكون الأولى التي يشارك فيلمها (الروائي) كترشيح أولي في جوائز الأوسكار، كما كنت في يوم من الأيام أول سورية يشارك فيلميها المصريين في مهرجان كان السينمائي الدولي، ولست الأولى ولا الأخيرة في حبّ بلدها، ولكن كنت وسأبقى السوريّة الحريصة على حمل اسم بلدها في عينيها وبين ضلوعها، والحريصة على إهداء جوائزها وتكريماتها في كل مرة _وما أكثرها بفضل الله_ إلى بلدها سوريا، نعمل بصمت وننجح بصمت، ولم ننتزع النجاح من فم أحد، ولم نحزن لنجاح ولم نصادر فرح أحد ولكل طريقه وطريقته ونجاحه. ونواياه، وبالمناسبة هذه أبارك للفيلم المصري "قصص" ترشحه ليمثل مصر في جوائز الأوسكار، فيلم يستحق بجدارة وكنت قبل أشهر قريبة عندما شاهدته في السينما كتبت عنه على صفحتي هذه على فيسبوك أنه من أجمل ماشاهدت منذ سنوات. أما الآن وبعد أن شارك فيلمي في ذات المسابقة وأصبحنا معا في المنافسة، يختلف الشعور بطبيعة الإنسان، ولكن اعجابي به مازال قائما وبشدة، وقد تعودت مصر بصفتها رائدة في الفن أن ترشح فيلما ليمثلها في الأوسكار كل عام، وقد تعود اهلها على الفرح والإحتفاء بناسه ومبدعيه، وأخيرا أشكر الصحافة الأوروبية والمصرية والعربية والإيرانية التي اهتمت بالفيلم وبالكتابة عنه ووصوله الى ماوصل وسيصل إليه، وشكرا من القلب لكل من بارك سرّا وعلانية".



