قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رقية السادات في حوارها لـ"صدى البلد": بابا أخطأ حينما صدق الجماعات الإسلامية ثم قامت باغتياله.. خد فلوس جائزة نوبل للسلام و بنى بيها "ميت أبو الكوم" كلها بالحجر الأبيض

حوار معتز الخصوصي مع رقية السادات الإبنة الكبرى للرئيس الراحل محمد أنور السادات
حوار معتز الخصوصي مع رقية السادات الإبنة الكبرى للرئيس الراحل محمد أنور السادات

رقية السادات الإبنة الكبرى للرئيس الراحل محمد أنور السادات في حوارها لـ"صدى البلد":

كلمة "بابا رئيس" كانت ممنوعة عندنا في البيت

بابا صرف مستحقات لزوجة رأفت الهجان 3 أضعاف

والدي قرر التنحى عن الحكم بعد تحرير سيناء قبل اغتياله

كان ينوى أن يعيش في ميت أبو الكوم بعد الانتهاء من اتفاقية كامب ديفيد

كنت متخوفة جدا منذ ذهابي والدي إلى إسرائيل

بابا اتظلم وهو حي وبعد موته وكان يستاهل يتعظم

والدي حصل على جائزة نوبل للسلام ولم نحصل على "مليم" منها

والدتي طلبت الطلاق من بابا لإستياءه من دخول السجون والمعتقلات

والدي تم اغتياله في يوم عرسه

قالي سجلي يا بنتي العرض العسكري عشان هتشوفي مفاجأت"

والدي أوصى قبل وفاته بتخصيص "معاش السادات" لأمي

رفض ارتداء القميص الواقي في العرض العسكري لأنه في حق رجولته “عيب”

والدي لم يكن لديه حسابات في البنوك وكان بيقسم مرتبه علينا

تحل علينا خلال أيام ذكرى حرب 6 أكتوبر ، وحينما تحل هذه الذكرى العطرة يظل التاريخ يتذكر الرئيس الراحل محمد أنور السادات رجل الحرب والسلام الذى استرد أرض مصر من إسرائيل ، ومن هنا أجرى “صدى البلد” حوار مع رقية السادات ، الإبنة الكبرى للرئيس الراحل محمد أنور السادات لتكشف لنا من خلال هذا الحوار عن خزائن أسراه والدها في هذه الذكرى العظيمة.

وإلى نص الحوار……………………

في البداية حدثينا عن علاقتك بالرئيس الراحل السادات باعتبارك الإبنة الكبرى لها؟

العلاقة بيني وبين والدي كانت في منتهى الاحترام كأب ، ولكنه كان يعتبرني أخته لأنتي أقرب شخص له وأكبر ابنه له وحضرت فترة السجون والمعتقلات في عهد والدي وأتذكرها بشكل جيد جدا.

وكان جدي رحمه الله كان يحب يجمع أبناءه وأحفاده من حوله ، وكان مستأجر منزل في كوبري القبة أمام شريط القطار بالحديقة التي يمتلكها كلها ، وكنت ألعب في الحديقة ووجدت أحد أعمامي الصغار قال لي "باباكي حرامي" ورديت عليه وقولت له ، وبعد ذلك ذهبت إلى جدي وقولت له إنهم يقولون على والدي إنه حرامي لأنه في السجن فاندهش ، وقال لي لا والدك مكافح وقوي ويريد أن يخرج الإنجليز من البلد ، ثم قام بتهدئتي وصمت بعد ذلك ، وقولت له إنني أريد أن أرى والدي وكان مسجون في سجن أرميدان في العباسية.

ثم قام بعد ذلك جدي بتقديم طلب لكي نزور والدي في السجن ، وحينما دخلنا إلى السجن على اليمين كان هناك مكتب ويجلس عليه شخص وسألته أين والدي ، وكان هذا الشخص الفنان صلاح ذو الفقار وكان ضابط شرطة وكان الحارس لهذا المعتقل لأنه والدي كان مسجون سياسي ، وقال لي الفنان صلاح ذو الفقار والدي ليس حرامي ولكنه يكافح لكي يخرج الإنجليز من مصر ، ثم قولت له إنني أريد رؤية والدي وأبكي ، ثم قال لي سأحضر والدك لكي ، وحينما قام بإحضار والدي من الزنزانة كنت أتجول ووجدت شخص يعذبونه ويضربونه على ظهره ، ثم أسرعت وذهبت إلى الفنان صلاح ذو الفقار وقولت له "الحق بيضربوا بابا"  وقالي "إزاي" ، ورديت عليه وقولت له أن من يتعرض للتعذيب ويتم ضربه على ظهره ليس والدي ، ثم جاء والدي بعد ذلك وقولت له : "انت مش حرامي قالي لاء ياراكا يا بنتي أنا بكافح عشان أطلع الإنجليز من البلد" ، وعشان اطلع الإنجليز من البلد انتي تسمحي لحد يجي يقعد في بيتك قولتله لاء" ، ثم رد عليا وقال لماذا يأتي الإنجليز إلى بيتنا لأنه بيتنا كلنا نحن المصريين ، ولذلك يجب أن نخرج الإنجليز من البلد".
وكان لدي في هذه الفترة 6 سنوات ، وسمعت هذا الكلام ، وكأن والدي يعلمني الشجاعة ، كما أن تعليمه لي هو الذي جعلني صامدة حتى الآن.

مع اقتراب ذكرى حرب 6 أكتوبر.. حدثينا عن ذكرياتك مع هذه الذكرى؟

ما أتذكرعن والدي في ذكرى حرب 6 أكتوبر أنه كان منعزل تماما عننا بشكل نهائي، وكان يجلس في القيادة في فترة حرب 6 أكتوبر ، لأنه رئيس الجمهورية لكي يعطي قدوة للضباط الصغار ممن تحت يده.
وتابعت مثل كل المصريين على التليفزيون كل ما يتعلق بأخبار حرب 6 أكتوبر ، ونحمد الله على أننا انتصرنا بعد النكسات التي تعرضت لها مصر قبل ذلك ، وحينما انتصرنا كنا نهلل.

حرب 6 أكتوبر كانت سر.. هل تحدث معكم الرئيس الراحل السادات عن موعد الحرب كعائلته قبل إنطلاقها؟

ممنوع تماما الحديث عن السياسة ، ونحن نذهب إلى والدي لكي نتمتع به ، وكان والدي لا يمكن أن يتحدث في خصوصيات عمله ، وكنا نجتمع لكي نكون عائلة وحدة ، وكانت هناك علامة معينة أفهمها في والدي أنه حينما يذهب إلى استراحة الملك فاروق في القناطر أقول لنفسي أنه سيكون هناك حدث كبير لأنه يجلس وحده ولا يزوره أحد إلا بإذنه منه ، وكان والدي لا يجلس على كراسي ولكن يجلس على الأرض.

كيف كانت طقوس الرئيس الراحل قبل الاستعداد لحرب 6 أكتوبر؟

كان يجلس في الصيف في برج العرب وكان يقابل هناك رأفت الهجان ، وكان يضبط له كل الأمور هناك أو يجلس في استراحة الملك فاروق في القناطر الخيرية ، وحينما يحتجب عننا نعلم أنه سيكون هناك شيىء ما سيحدث.

ولم يكن لوالدي أي طقوس قبل حرب 6 أكتوبر لأنه لم يتكلم في أي شيىء أمامنا ، لأننا نزوره لكي نستمتع به.

وكيف استقبلتم خبر انتصار مصر على إسرائيل في حرب 6 أكتوبر؟

استقبلت حرب 6 أكتوبر مثل أي مواطن عادي في منزله يتابع الأخبار على التليفزيون ، وكان كل قلقي هو عدم تعرض والدي لأي أذى في حرب 6 أكتوبر.

وكان مبدأ والدي ألا نتعالى على أحد ونقول "بابا رئيس" ، حيث كانت كلمة "بابا رئيس" ممنوعة ، وكان والدي نريد أن نقول له "بابا بس" ، وكان يقول لي " ياراكا يا بنتي بابا دي أكبر من أي منصب " ، ولذلك فإن والدي قام بتعليمنا أمور كثيرة ، وكان يحتضن عمي عاطف وكان أصغر أشقاء والدي ، كما إن عاطف إنضم إلى الجيش لكي يكون بجوار أخيه وهو والدي والذي قام بتربيته ، وكنت أقول لعمي عاطف " يا عاطف " وكان عمي عاطف يقول لي " يا أبلة رقية ".

هل الرئيس الراحل السادات قرر التنحى عن الحكم بعد تحرير سيناء.. ولماذا؟

بالفعل وقال " خلاص أنا عملت اللي عليا وأرضي رجعت لي في حضني وخلاص بقى وبعدين تطلع بقى الأجيال اللي تحافظ على مصر " ، حيث كان قرر أنه بعد تحرير سيناء أنه سينتحى ويذهب إلى "ميت أبو الكوم " ، كما أن والدي حصل على جائزة نوبل للسلام ولم نحصل على "مليم" من الجائزة ، ولكن أخذ الأموال التي حصل عليها من جائزة نوبل للسلام و بنى "ميت أبو الكوم" كلها بالحجر الأبيض ، وقولت له " ايه الفرق يا بابا " ، وقالي لي لأن الطوب الأحمر يمتص المياه ويبرد الناس ، ولكن الطوب الأبيض “ يبقى حنين على الناس”، وهذا هو أنور السادات.

وكان والدي ينوي في آخر احتفال بذكرى حرب 6 أكتوبر والذي تم اغتياله فيه أن ينتحي تماما عن الحكم ، ويعيش في ميت أبو الكوم لأنه لم تكن لديه تطلعات ، وكان والدى بسيط وفلاح يعرف معنى كلمة الرجولة.

هل كان لديكم تخوف من ذهاب الرئيس الراحل السادات إلى إسرائيل؟

كنت متخوفة جدا منذ ذهابي والدي إلى إسرائيل ، وقولته له " يا بابا بس حضرتك تروح إسرائيل بس إزاي .. قالي يا راكا يا بنتي قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا .. وقالي أنا اللي رايح عشان أنقذ بلدي واللي عايزه ربنا هيكون".

ماهو موقفكم من عقد الرئيس الراحل السادات اتفاقية كامب ديفيد هل كانت هناك معارضة من أي من أسرته على معاهدة السلام؟

"بابا كان مانع الكلام في السياسة وممنوع منع بات".

وكنت أتذكر والدي حينما كان يقابل رأفت الهجان في ميت أبو الكوم ، وكان ينوي بعد الانتهاء من اتفاقية كامب ديفيد وتكون في حيز التنفيذ سيعيش في ميت أبو الكوم ، حيث كان يحب الذهب إلى ميت أبو الكوم في الشتاء ، ويذهب إلى القناطر في الصيف.

كيف كانت علاقتكم بأشقاءكم من الراحلة جيهان السادات؟

كانت أم إخواتي وزوجة والدي ، وعلاقتنا جيدة و طيبة جدا ، وكان أبناء الراحلة جيهان السادات إخواتي الصغار وكنت أكبرهم ، وكلهم كانوا لابد أن يكونوا بالنسبة لي عزوة.

وكيف كان دور الرئيس الراحل السادات في التقريب فيما بينكم وبين الراحلة جيهان السادات وأبناءها؟

كان والدي يقربنا من بعضنا البعض ، كما إنني اعتبر أن إخواتئ من أبناء الراحلة جيهان السادات كأنهم أولادي.

حدثينا عن ذكرياتك مع لحظة اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات؟

وجدت زوجة رأفت الهجان جاءت إلي بعد 6 أشهر في منزلي بجاردن سيتي ، وذهبت إلى محمد سلطان وكان يعرف زوجة رأفت الهجان لأنه كان محامي وليس موسيقار ، لكي تحل أزمة بعض المستحقات لإبنها ، ثم جاء إلى محمد سلطان وشرح لي الوضع ، وقولت له أن يقوم بإحضارها سريعا ثم جاءت لي وقولت لها "تعالي وأنا هوديكي للمكان اللي هيخلصلك الموضوع ده" ، وبعد ذلك قمت بأخذها إلى والدي وشرحت له الموضوع وقال لها تعاليلي الأسبوع الجاي عشان تبشريني باللي حصل".

كان من المفترض أن والدي سيقابل زوجة رأفت الهجان ، حيث جاءت إلى والدي لكي تقول له أن زوجها لم يحصل على الأموال التي كانت مقررة له ، وهذه كانت آخر مكالمة لوالدي مع زوجة رأفت الهجان قبل اغتياله ، وقولت له " هي موجودة اهي يا بابا معايا وعايزة تقابل حضرتك .. قالي تعالي ميت أبو الكوم وهاتيها" ، وبالفعل ذهبت مع زوجة رأفت الهجان إلى والدي في ميت أبو الكوم وكانت منبهرة ، "ومكنتش قادرة تصدق إنها قدام أنور السادات" وسألها عن شكوتها فردت عليه بأنه هناك مستحقات معينة ، والمهم أن بابا ضرب المستحقات دي في تلاتة وقام بمضاعفتها 3 مرات بسبب ابنها ، وبعد ذلك بيوم تم اغتيال والدي".

في يوم اغتيال والدي كنت أشاهد الاحتفال على التليفزيون ، وكان هناك موعد بيني وبين والدي لكي يتلقى بزوجة رأفت الهجان ويعطيها مستحقاتها ثم حدثت الكارثة ، حيث اغتالوا والدي في يوم عرسه ، وهذا يعتبر كم من الجحود والخيانة والحقارة ، وكان والدي صائم ، لأنه قال لي أذهب إليه في ميت أبو الكوم.

وانهارت يوم اغتياله وحتى الآن لازلت في حالة انهيار بعد اغتياله ، لأنني ابنته الكبرى ومن عاصرت كل الأحداث ، واتساءل هل تتم مكافئة والدي باغتياله.

وكان هناك عزيز باشا المصري مجاهد كبير واعتقلوه في الزيتون قبل ثورة 23 يوليو عام 1952 بأمر الملك فاروق وكان في قرية لها سور عالي ، وكان والدي يأخذني ونخرج من الشارع على الشجرة ، ونذهب إلى عزيز باشا المصري في مكان اعتقاله ، وكان كفاح والدي بدأ ما قبل ثورة 23 يوليو عام 1952 .

وماذا عن مواقف والدتك والسيدة جيهان السادات وأشقاءك من لحظة اغتيال الرئيس الراحل السادات؟

والدتي انهارت تماما  ، و"طنط جيهان" انهارت في هذا الوقت ، "والله يكون في عونها وقتها" ، كما انهار أشقائي أيضا.

كما إنني حينما عاصرت كفاح والدي وأنا في عمر 6 سنوات وحتى لحظة اغتياله فإنه وضع آخر، لأنني كنت الوحيدة المقربة وعمي عاطف.

من هي كانت أفضل زوجة أحبها الرئيس السادات بكل صراحة هل والدتك أم السيدة جيهان السادات؟

الحب عبارة عن مراحل ، وإذا كان والدي لم يحب أمي فلم يتزوجها ، كما أن والدتي هي من طلبت الطلاق من والدي لأنها استاءت من تعرض والدي للسجن والاعتقال ، وقالت له "طلقني" ، "ورد باباوقال لها خلاص يا إقبال مش عايزة تبقي على ذمتي قالتله لاء.. قالها خلاص نتمم إجراءات الطلاق ، لكن مش هسيبك يا إقبال وفعلا ما سابهاش خالص".

كما أنه بعد وفاة والدي قام بتخصيص معاش لها "معاش السادات" ، ولذلك فإنه والدي لم يفضل أيا من زوجاته على بعضهم البعض ، حيث أنه كانت لديه سمة الإتصال بالله.

لماذا قال لكي الرئيس الراحل السادات سجلى العرض العسكرى وهتشوفى مفاجأة.. هل كان على علم بمقتله؟

"قالي سجلي ياراكل يا بنتي العرض العسكري عشان هتشوفي مفاجأت.. قولتله مفاجأت ايه يا بابا أسلحة قالي لاء ياراكا يابنتي سجليه وهاتيه على ميت أبو الكوم بعد ما يخلص العرض".

كما إنه كان على علم بأنه سيتم اغتياله في العرض العسكري حيث كان شيىء رباني، ورفض ارتداء القميص الواقي لأنه في حق رجولته "عيب" ، وقال " هو أنا واحدة ست ألبس واقي ايه الكلام الفارغ ده".

ذكرتي في حديث سابق أن والدك عاش ومات مظلوما لماذا؟

هذا حقيقي لأن والدي لم يحصل على قدر تضحياته لمصر ، ولولا ما قام به أنور السادات فلم لا أستطيع أن أنساه حتى الآن ، كما أنه أعطاني موعد حينما ينتهي العرض أذهب إلى الجيزة ونذهب معا إلى القناطر وكنت أجلس بجوار التليفزيون لأتابع ما يحدث أثناء العرض العسكري وحينما تم اغتيال والدي  ، ذهبت سريعا إلى مستشفى المعادي لأن "أبو أولادي" كان مسئول عن قسم التحاليل في مستشفي المعادي وكان ضابط بالجيش  ، وبعد ما وضعوا والدي في الثلاجة بمستشفى المعادي بعد اغتياله قولت لهم " طلعهولي عشان عايزة أبوسه" ، وبعد ذلك قاموا بإخراجه من النعش وقمت بتقبيل يديه وقدميه.

وأرى أن والدي تعرض للظلم وهو حي وبعد موته ، حيث إنني عانيت معه كل هذه المعاناة ورأيت تاريخه وكان يحب مصر أكثر مننا وكان "يستاهل يتعظم" لأنه لولا والدي لما رجعت أرض مصر ولما كان الشعب في أمان ، وكان يجب أن يقدر والدي.

هل توفى بالفعل الرئيس الراحل السادات وكان عليه ديون؟

غير صحيح.. "ده مصر كلها مديونه له" ، ووالدي لم يكن لديه حسابات في البنوك وحينما كان يحصل على راتبه يقوم بتقسيم راتبه علينا كلنا وأي شخص محتاج.

في النهاية.. هل أخطأ الرئيس الراحل السادات بعودة الجماعات  الدينية إلى المشهد السياسي ، خاصة وأنهم كانوا سبب في مقتله؟

بالفعل أخطا بنسبة 100 % ، كما أن سماحة الدين أن يغفر لغريمه ، إلا أن غريمة غدر بيه ، ولذلك فإن الذنب على من غدر به ، وكان ذلك من سماحة أخلاق والدي وكان صادق في كل تحركاته وكلامه وتوجيهاته ، كما أن والدي أخطأ إنه صدق هذه الجماعات.