قال الإعلامي أحمد موسى إن التعامل مع الصومال وملفات الموانئ والمشروعات الاقتصادية يجب أن يكون واضحًا، ويراعي سيادة الدولة الصومالية، مشيرًا إلى أهمية التفرقة بين التعاون التجاري وبين أي تحركات ذات طابع عسكري.
مشروعات أو ترتيبات تجارية
وأوضح أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن هناك حديثًا عن التعامل مع ما يسمى «أرض الصومال» والموانئ، مشيرًا إلى أن بعض الطروحات يتم تقديمها باعتبارها مشروعات أو ترتيبات تجارية.
وقال أحمد موسى إن الأمر يجب أن يكون في إطار واضح، مضيفًا أن العملية شغل تجاري وليس عسكريا».
وتابع أن التعامل مع الصومال يجب ألا ينفصل عن احترام سيادتها ووحدة أراضيها، مؤكدًا أن مصر تتبنى موقفًا واضحًا في دعم الدولة الصومالية ومؤسساتها وسيادتها.
مواقف سابقة للرئيس الصومالي
وأشار أحمد موسى إلى مواقف سابقة للرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بشأن العلاقات والتعاون، مؤكدًا أن الملفات الاقتصادية والتجارية يجب ألا تتحول إلى مدخل للتدخل العسكري أو المساس بسيادة الدول.
أمن واستقرار المنطقة
وأضاف أن مصر تنظر إلى أمن واستقرار الصومال باعتباره جزءًا من أمن واستقرار المنطقة، وأن أي تحرك في هذا الإطار يجب أن يقوم على احترام سيادة الدولة الصومالية وعدم التدخل في شؤونها.
وأكد أحمد موسى أن الحديث عن الموانئ والتجارة لا بد أن يكون منفصلًا عن أي ترتيبات عسكرية، قائلًا: «هو ده الخطورة»، في إشارة إلى أهمية التفرقة بين التعاون التجاري والتحركات العسكرية في منطقة القرن الأفريقي.


