قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لماذا يعاني بعض الأشخاص من التوتر أكثر من غيرهم

التوتر والقلق
التوتر والقلق

يعاني الجميع من التوتر والقلق ولكن بنسب متفاوتة فالبعض لا يبدو عليه أى تغيير بينما البعض الآخر يعاني من متاعب عديدة على المستوى النفسي والجسدي.. فما الذي يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالأمراض عن غيرهم؟

ونكشف في السطور التالية اهم أسباب شعور بعض الأشخاص بالتوتر زيادة عن غيرهم وذلك وفقا لما ذكره موقع  Verywell Mind .

حساسية اللوزة الدماغية 

تلعب اللوزة الدماغية، وهي مركز معالجة العواطف والخوف في المخ، دورا رئيسيا في استجابة الكر والفر لدى بعض الأشخاص، تكون هذه المنطقة أكثر نشاطا وحساسية، مما يجعل أجسادهم تفرز هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول والأدرينالين، بسرعة أكبر وبكثافة أعلى عند مواجهة أي موقف ضاغط.

الاستعداد الوراثي

تشير الأبحاث إلى أن بعض الأشخاص يورثون ميلا نحو القلق أو استجابة عصبية أكثر حدة للتوتر بسبب اختلافات في كيمياء الدماغ وناقلاته العصبية، مثل السيروتونين والدوبامين.

الدماغ

أنماط التفكير المعرفية والكمال 

تميل عقول بعض الأفراد تلقائيا إلى تضخيم الأمور وتوقع الأسوأ دائما، وهو ما يعرف بالتفكير الكارثي، مما يبقي أجهزتهم العصبية في حالة تأهب قصوى مستمرة.

السعي للكمال

 الأشخاص الذين يضعون معايير غير محتملة لأنفسهم أو للآخرين يعانون بشكل دائم من ضغط نفسي هائل خوفا من الفشل أو الوقوع في الخطأ، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالإجهاد المزمن.

تجارب الطفولة والنشأة

 التجارب القاسية أو التعرض لبيئات غير مستقرة أثناء الطفولة تبرمج الجهاز العصبي بطريقة تجعله فرط الحساسية تجاه التهديدات المستقبلية، هذه البرمجة العصبية المبكرة تجعل البالغين أكثر ميلا للشعور بالخطر والتوتر حتى في المواقف الآمنة نسبيا.

ضرب الاطفال

قلة آليات التكيف النفسي 

عدم توفر استراتيجيات صحية للتعامل مع المشاعر السلبية، مثل الرياضة، التأمل، أو التعبير العاطفي السليم، يدفع بعض الأشخاص إلى كبت المشاعر أو الانخراط في التفكير المفرط وهو ما يتسبب في تراكم التوتر وتضخيمه بمرور الوقت بدلا من تفريغه.

ضغوط البيئة المحيطة ونمط الحياة

التعرض المستمر لبيئات عمل سامة، أو مشكلات مالية واجتماعية مزمنة، أو حتى قلة النوم وسوء التغذية، يقلل من قدرة الدماغ على تنظيم الانفعالات، ويضعف مقاومة الجسم الطبيعية للضغط النفسي.