أظهر تقرير صادر عن هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية في البحرين أن قيمة الصادرات وطنية المنشأ السلعية غير النفطية في شهر أغسطس الماضي بلغت 153 مليون دينار مقابل 350 مليون دينار لنفس الشهر من العام 2025، بانخفاض نسبته 56%.
وأصدرت الهيئة، اليوم الأربعاء تقريرها الأولي لإحصاءات التجارة الخارجية عن شهر أغسطس من عام 2026، حيث يشتمل التقرير على بيانات الواردات والصادرات وطنية المنشأ وإعادة التصدير، بالإضافة إلى الميزان التجاري، وفقا لما نقلته وكالة أنباء البحرين (بنا).
واحتلت السعودية الـمرتبة الأولى من حيث حجم الصـادرات وطنية المنشأ بقيمة 50 مليون دينار 33%، وتلتها الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 19 مليون دينار 12.4%، بينما جاءت الإمارات في المرتبة الثالثة بقيمة 18 مليون دينار (11.8%).
وتعتبر "خلائط من الألمنيوم الخام" أكثر السلع تصديرًا خلال شهر أغسطس الماضي، والتي بلغت قيمتها 42 مليون دينار (27%)، وفي المرتبة الثانية "أسلاك من ألمنيوم مخلوط" التي بلغت قـيمتها 16 مليون دينار (10%)، وتلتهما في المرتبة الثالثة "أسلاك من ألمنيوم غير مخلوط" والتي بلغت قيمتها 13 مليون دينار (8%).
وأشار التقرير إلى أن قيمة الواردات السلعية غير النفطية بلغت نحو 409 مليون دينار مقابل 489 مليون دينار لنفس الشهر من عام 2025 بانخفاض نسبته 16%، حيث احتلت واردات الصين المرتبة الأولى بقيمة 72 مليون دينار 18%، تلتها الإمارات بقيمة 44 مليون دينار (11%)، بينما كانت السعودية في المرتبة الثالثة من حيث حجم الواردات التي بلغت 42 مليون دينار (10%).
وكان "أوكسيد ألمنيوم آخر" أكـثـر الـسـلع اسـتيـرادًا بقيمة 28 مليون دينار (7%)، ثـم "محركات توربينية نفاثة" بقيمة 15 مليون دينار (4%)، وتلتهما "سيارات خاصة" بقيمة 14 مليون دينار (3%).
أما فيما يخص إعادة التصدير، فقد انخفضت قيمة إعادة التصدير السلعية غير النفطية بنسبة 28% حيث بلغت 46 مليون دينار، مقابل 64 مليون دينار لنفس الشهر من العام 2025، ومثّل مجموع أهم عشر دول حوالي 48% من إجمالي حجم إعادة التصدير.
وجاءت الإمارات في المرتبة الأولى من حيث حجم إعادة التصـدير الذي بلغت قيمته 16 مليون دينار (35%)، وتلتها السعودية بقيمة 8 مليون دينار (18%)، ثم الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الثالثة والتي بلغت قيمة إعادة التصدير لها 4 مليون دينار (9%).
وتعتبر "سبائك الذهب" أكثر السلع من حيث إعادة التصدير، وبلغت قيمتها 8 مليون دينار (17%)، تلتها في المرتبة الثانية "محركات توربينة مروحية"، والتي وصلت قيمتها إلى 3.8 مليون دينار (8.3%)، واحتلت " أجزاء أُخر للطائرات " المرتبة الثالثة من حيث إعادة التصدير، والتي بلغت قيمتها 3.7 مليون دينار (8.02%).
أما الميزان التجاري السلعي غير النفطي الذي يمثل الفرق بين الصادرات والواردات، فقد بلغت قيمة العجز فيه 210 مليون دينار خلال شهر أغسطس من العام 2026 عما كان عليه في نفس الشهر من العام 2025 والذي بلغ فيه العجز 75 مليون دينار.