حالة من الاستياء والجدل سادت بين عدد من أهالي مركز دار السلام بمحافظة سوهاج، عقب تداول أنباء عن وصول سعر بيع قطعة أرض مملوكة للبنك الزراعي المصري، ضمن مزاد لبيع الأراضي، إلى نحو 85 مليون جنيه مقابل مساحة تقدر بـ10 قراريط.
وأثار الرقم المتداول حالة من التساؤلات بين الأهالي، خاصة مع ارتفاع القيمة المالية التي وصلت إليها الأرض خلال المزاد، وسط مطالبات بتوضيح تفاصيل عملية البيع، والقيمة النهائية التي رسا عليها المزاد.
والجهة التي قامت بعملية التقييم، فضلًا عن معرفة الإجراءات والضوابط التي تم اتباعها قبل طرح الأرض للبيع.
ماذا حدث؟
وتداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بمحافظة سوهاج الخبر على نطاق واسع، معربين عن دهشتهم من قيمة المبلغ المتداول مقارنة بمساحة الأرض، فيما طالب آخرون بضرورة إعلان تفاصيل المزاد بشفافية، بما في ذلك السعر الأساسي الذي بدأت به المزايدة، وعدد المتنافسين، والسعر النهائي الذي تم الاستقرار عليه.
وتعود الواقعة إلى طرح قطعة أرض تابعة للبنك الزراعي المصري بمركز دار السلام للبيع ضمن مزاد، وسط منافسة بين عدد من المتقدمين، بحسب ما يتم تداوله، قبل أن يصل سعر المزايدة إلى الرقم المتداول، وهو 85 مليون جنيه.
ويترقب الأهالي صدور بيانات أو معلومات رسمية تكشف حقيقة الرقم المتداول وتفاصيل المزاد، خاصة أن الأمر يتعلق بأرض تابعة لجهة مصرفية، وما يرتبط بذلك من إجراءات قانونية ومالية منظمة لعمليات البيع بالمزاد.
وأكد الأهالي أن هدفهم من طرح التساؤلات هو معرفة التفاصيل الكاملة للرأي العام، والوصول إلى المعلومات الرسمية بشأن قيمة الأرض ومساحتها ونتائج المزاد، بعيدًا عن الأرقام أو المعلومات غير الموثقة التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن المنتظر أن تحسم البيانات الرسمية تفاصيل الواقعة، وتوضح القيمة النهائية التي تم بها بيع الأرض، ومدى دقة الرقم المتداول بشأن وصول سعر الـ10 قراريط إلى 85 مليون جنيه.



