قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كيف كرّم النبي الأسرة المصرية في حديث خير أجناد الأرض؟.. أمين الفتوى يجيب

الجيش المصري
الجيش المصري

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول تكريم سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم للأسرة المصرية في الحديث الذي قال فيه عن جند مصر: «لأنهم وأزواجهم في رباط»، موضحًا أن التعبير النبوي الشريف يحمل تكريمًا واضحًا وصريحًا للأسرة المصرية بكل أفرادها.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقل «لأنهم في رباط»، في إشارة إلى الجنود الذين يقاتلون ويدافعون عن أرضهم بما استطاعوا، وإنما قال: «لأنهم وأزواجهم في رباط»، لافتًا إلى أن ذلك يمثل تكريمًا صريحًا للأمة المصرية والأسرة المصرية، من الجندي الذي يقاتل ويدافع عن أرضه وعِرضه وزوجته وأولاده، إلى الزوجة والوالد والأبناء والأم التي تدفع أبناءها للحفاظ على الوطن.

الجندي المصري والدفاع عن الأرض

وأضاف أن الجندي الذي يقف على الجبهة ويحمي الحدود لا يقف وحده، وإنما وراء كل جندي أسرة تصبر، وزوجة تتحمل، وأم تدعو بالليل والنهار، ووالد ينتظر عودة ابنه، وأبناء يترقبون عودة أبيهم، مشيرًا إلى أن هذا المعنى تجلى في أروع صوره خلال نصر السادس من أكتوبر، عندما كان الجندي المصري على الجبهة يحمل السلاح ويواجه الموت، ويعبر قناة السويس ويقتحم التحصينات وخط برليف ويرفع علم مصر عاليًا فوق أرض سيناء الحبيبة.

وأشار أمين الفتوى إلى أن خلف هذا الجندي كانت هناك أسرة مصرية، فهناك زوجة ودعت زوجها ولا تعرف متى سيعود، وأم دفعت بابنها إلى ميدان القتال وقلبها متعلق بالله وتعلم أن النصر سيأتي، ووالد ينتظر خبر ابنه وربما لا يعود، وأطفال ينظرون إلى السماء ويدعون الله سبحانه وتعالى أن يعود والدهم بخير، إلى جانب شعب كامل يتحمل آثار الحرب، والجميع يدرك أن الوطن يستحق التضحية.

وأكد الشيخ محمد كمال أن جمال التعبير النبوي في قوله: «لأنهم وأزواجهم في رباط» يظهر أن الرباط لم يكن خاصًا بخط القتال وحده، وإنما كان في كل بيت من بيوت الأسرة المصرية، موضحًا أن نصر أكتوبر كان نصرًا للجندي المصري والأسرة والجيش والشعب والوطن بأكمله، ولذلك فإن السادس من أكتوبر ليس مجرد ذكرى لانتصار، بل رسالة متجددة لكل جيل.