قالت دار الإفتاء إن حديث المريض النفسي مع الطبيب النفسي المعالج بما يضيق به صدره ويصعب عليه تحمله كأحد طرق العلاج النفسي أمرٌ جائز شرعًا، وذلك ردا على سؤال أحد متابعيها هل يجوز للمريض النفسي الحديث مع الطبيب في الأمور الزوجية؟.
هل يجوز للمريض النفسي الحديث مع الطبيب في الأمور الزوجية؟
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر صفحتها على فيسبوك، أنه إذا استدعى الأمر الحديث عما لا بد منه من الأمور الخاصة بالزوجية فلا حرج في ذلك ما دام أنَّه من قبيل الاستشارة المنضبطة لغرض إيجاد الحلول وطلب النصيحة.
وأكدت الإفتاء أن الأصل في إفشاء الأمور الزوجية أنها محرمة، إلا أنه يُتسامح في ذلك عند الضرورة أو الحاجة التي تنزل منزلتها، كأن يكون ذلك أحد طرق العلاج النفسي، لكن لا يجوز التوسع في ذلك، وإنما يكون بقدر الحاجة فقط، فما أبيح للضرورة يقدر بقدرها.

