أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين ماليزيا ومصر، وتوسيع مجالات التعاون المشترك في قطاعات التجارة والاستثمار والدفاع والتعليم والصحة والزراعة والسياحة والربط الجوي، بالإضافة إلى تمكين المرأة.
وقال أنور إبراهيم، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، إنه عقد اجتماعًا ثنائيًا مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، برئاسة وفدي البلدين، لمناقشة سبل تعزيز العلاقات المصرية الماليزية، والاستفادة من الشراكة الاستراتيجية في فتح آفاق جديدة للتعاون بما يخدم مصالح الشعبين.
وشدد رئيس الوزراء الماليزي على أهمية تعزيز استثمارات الشركات الماليزية في مصر، خاصة شركتي «بتروناس» و«بروتون»، مشيرًا إلى أهمية الدعم المصري لضمان سير العمليات بسلاسة ونجاح خطط التوسع المستقبلية للشركتين.
إشادة بالدور التعليمي للأزهر الشريف
وأعرب أنور إبراهيم عن تقديره للتعاون الوثيق مع مصر في مجال التعليم، مشيدًا بمساهمة الأزهر الشريف في إثراء التقاليد العلمية في ماليزيا، وإعداد العلماء من خلال البرامج التعليمية والمنح الدراسية وخدمات أعضاء هيئة التدريس.
كما أشار إلى زيارتي الشيخ علي جمعة والشيخ أسامة الأزهري، وما قدماه من علم وآراء تتعلق بتعاليم الإسلام ونهج الوسطية، القائم على الاعتدال والتوازن والاحترام المتبادل.
أنور إبراهيم يشيد بدور مصر في دعم غزة
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، أعرب رئيس الوزراء الماليزي عن تقديره لدور مصر في توجيه المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني، مؤكدًا ضرورة ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، وحماية المدنيين.
وأعرب أنور إبراهيم عن تطلعه إلى استمرار تعزيز العلاقات المصرية الماليزية، من خلال الجهود المشتركة الرامية إلى تحقيق رفاهية الشعبين وازدهار البلدين.
توقيع مذكرات تفاهم بين مصر وماليزيا
وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الماليزي مراسم توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين، بهدف توسيع مجالات الشراكة ودعم التعاون في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تحقيق المصالح المتبادلة للشعبين.
الرئيس السيسي يغادر ماليزيا متوجهًا إلى إندونيسيا
وفي سياق متصل، غادر الرئيس عبد الفتاح السيسي الأراضي الماليزية متوجهًا إلى جمهورية إندونيسيا، لتبدأ المحطة الثالثة من جولته الآسيوية الرسمية، التي تأتي في إطار تعزيز العلاقات المصرية مع دول القارة الآسيوية وتوسيع آفاق التعاون المشترك.
وتندرج الزيارة ضمن برنامج الجولة الرئاسية التي تشمل عددًا من الدول الآسيوية، بهدف تعزيز التواصل السياسي والدبلوماسي، ودعم الشراكات الثنائية في المجالات المختلفة.

