قالت دار الإفتاء المصرية، إن الأصل أن الأب إذا كان موجودا فهو يتولى تزويج ابنته فهو وليها، فإن لم يعلم مكانه أو رفض الحضور ، ففي هذه الحالة يجوز للبنت شخص موثوق منه من الموجودين حولها وإذا تم عقد القران وتوثيقه فهو عقد صحيح ولا شيء فيه.
وأوضحت " الإفتاء " طعن الأب في صحة عقد زواج ابنته، في إجابتها عن سؤال: ما حكم طعن الأب في صحة عقد نكاح ابنته؛ فقد أُجبِرَت ابنتي على الزواج من خطيبها بعد خطفها من قبل أبيه؛ وذلك لوقوع خلاف بيني وبينه على مؤخر الصداق، فتم خطفها وتوثيق عقد الزواج بعد أن وقع أبوه بأنه وكيلها؛ وذلك لصغر سنها، ثم أخبرني عن طريق الشرطة بالزواج، ثم أنجبَت، فما حكم الزواج؟.
طعن الأب في صحة عقد زواج ابنته
وأضافت أن مثل هذا النوع من الأسئلة يحتاج إلى تحقيقٍ وبَيِّناتٍ وتفصيلٍ لوقائع ما حصل حتى يُعرَف أصحيحٌ عقدُ نكاحها أم لا.
وأشار الدكتور علي فخر أمين الفتوى بدار الإفتاء، إلى أن زواج الفتاة بدون ولي باطل على رأي جمهور الفقهاء، موضحًا أن العرف والعادة وكرامة البنت أمام أهل زوجها تقتضي ألا تزوج نفسها إلا بولي.
وبين أمين الفتوى ، أن الذي يحفظ لبنت كرامتها أن يكون لها وليا فهذا يرفع من كرامة الفتاة عندما تتزوج وكثير من المشاكل قد تحدث بين الزوجين وعندما تقع سيحدث الالتفات إلى هذه المسألة، وكل فتاة عليها أن تنتبه، الزواج بولي يحمي للفتاة حقها وكرامتها ويصون لها حقوقها.
وأفاد الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن زواج الثيب "المطلقة" جائز بدون ولى، وعند جميع المذاهب يعتبر المأذون في هذه الحالة ولى من لا ولى له، متابعًا :"الفتاة الثيب إذا ذهبت للمأذون وتزوجت زواجها صحيح، حتى عند من يشترط الولي".

