قالت أميرة فؤاد، عضو مجلس النواب، إن ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في الشوارع والمناطق السكنية أصبحت تمثل مصدر قلق متزايد للمواطنين، في ظل تكرار حوادث العقر والمطاردة، خاصة في محيط المدارس والمستشفيات والأسواق ومواقف المواصلات، وما تثيره من مخاوف على سلامة الأطفال وكبار السن.
وأضافت خلال مكالمة هاتفية لبرنامج (من ماسبيرو) أن مخاطر الظاهرة لا تقتصر على الإصابات الناتجة عن العقر والهجوم، وإنما تمتد إلى احتمالات انتقال مرض السعار والأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، الأمر الذي يستدعي تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية لوضع حلول عملية ومستدامة.
وشددت على ضرورة وضع خطة وطنية واضحة للتعامل مع الكلاب الضالة، تتضمن تكثيف حملات الرصد والتطعيم والتعقيم، وتوفير الإمكانات اللازمة للجهات البيطرية والمحليات، إلى جانب تحسين منظومة إدارة القمامة والمخلفات للحد من العوامل التي تساعد على تجمع الكلاب في المناطق السكنية.
وأكدت أن التعامل مع هذه القضية يجب أن يحقق التوازن بين حماية المواطنين والحفاظ على الرفق بالحيوان، مع ضرورة تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، وإطلاق حملات توعية للمواطنين بشأن مخاطر السعار وسبل الوقاية منه.
وطالبت النائبة الحكومة بتوضيح الإجراءات المتخذة لمواجهة الظاهرة، والإعلان عن خطة زمنية محددة وآليات للمتابعة الدورية، بما يضمن الحد من المخاطر الصحية والاجتماعية وتحقيق سلامة المواطنين.