أكد النائب أحمد دياب، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها، مشددًا على أن الحفاظ على أمن المملكة وسيادتها يمثل ضرورة أساسية لحماية الأمن القومي العربي وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وقال دياب إن العلاقات المصرية السعودية تمثل أحد الأعمدة الرئيسية للعمل العربي المشترك، في ضوء ما يجمع البلدين من روابط تاريخية واستراتيجية ومصالح متبادلة، مؤكدًا أن التعاون والتنسيق المستمر بين القاهرة والرياض يسهمان في دعم استقرار المنطقة والتعامل مع التحديات المتزايدة.
وأضاف رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ أن الاعتداء على أراضي المملكة أو تهديد سلامة مواطنيها والمقيمين بها أمر مرفوض، ويتطلب التمسك بمبادئ احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والعمل على منع اتساع دائرة التوتر في المنطقة.
وأشار دياب إلى أن العلاقات بين مصر والسعودية لا تقتصر على الجوانب السياسية والاقتصادية، بل تشمل مجالات متعددة، من بينها التعاون الرياضي والشبابي، الذي يمثل إحدى المساحات المهمة لتعزيز التواصل بين الشعبين، وتوسيع فرص التبادل والخبرات المشتركة، وترسيخ الروابط بين الأجيال الجديدة في البلدين.
وأكد أهمية مواصلة التنسيق المصري السعودي في مختلف الملفات، بما يدعم جهود الحفاظ على الأمن والاستقرار، ويعزز قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات الإقليمية من خلال العمل المشترك وتبادل الرؤى.
وشدد على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، وتجنب أي ممارسات من شأنها تهديد أمن المدنيين أو استهداف المنشآت الحيوية، مؤكدًا أن استقرار المنطقة يتطلب التزامًا جماعيًا باحترام سيادة الدول والاحتكام إلى قواعد القانون الدولي.
واختتم النائب أحمد دياب تصريحاته بالتأكيد على أن العلاقات المصرية السعودية ستظل نموذجًا للتعاون الاستراتيجي العربي، وأن التضامن بين البلدين يمثل ركيزة مهمة لحماية الأمن القومي العربي، والحفاظ على مصالح الشعوب العربية، ودعم فرص السلام والاستقرار في المنطقة.



