صعّد قيادي في الفصائل المسلحة في اليمن من لهجته تجاه المملكة العربية السعودية، بعدما لوّح باستهداف منشآت استراتيجية تشمل قطاعات النفط والغاز والمطارات والقواعد العسكرية والمؤسسات المالية، في تصريحات تأتي بالتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
وبحسب تقرير نشرته قناة «روسيا اليوم» في 14 أكتوبر، كشف محمد الفرح، عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله، عن قائمة بقطاعات ومنشآت سعودية قال إنها مطروحة ضمن الأهداف المحتملة، مشيرًا إلى أن عدم الإعلان عن استهداف منشأة بعينها لا يعني استبعادها من حسابات المواجهة.
وضمت القائمة منشآت نفطية بارزة، بينها معملا بقيق وخريص، وميناء رأس تنورة لتصدير النفط، وميناء الجعيمة لتصدير النفط والغاز، إلى جانب محطات تحلية المياه والطاقة في رأس الخير والشعيبة والشقيق.
كما شملت التهديدات مطارات رئيسية في الرياض وجدة والدمام، وقواعد عسكرية جوية وبحرية، فضلًا عن مراكز البيانات وشبكات الاتصالات والبنية الرقمية للقطاع المالي والمصرفي.
وامتدت القائمة إلى مؤسسات مالية، بينها البنك المركزي السعودي والبنك الأهلي السعودي ومصرف الراجحي وبنك الرياض، إلى جانب منشآت سياسية وحكومية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري متبادل، بعدما أعلنت الجماعة استهداف منشآت تابعة لشركة أرامكو ومطار الملك خالد الدولي، وفق تقارير إعلامية، بينما تحدثت مصادر عن أضرار لحقت بمبنى تابع للشركة في الظهران.
وتثير التهديدات باستهداف البنية التحتية للطاقة والنقل مخاوف من انعكاسات محتملة على إمدادات النفط وحركة الطيران والاستقرار الاقتصادي الإقليمي، حال اتساع نطاق المواجهة.
ومع ذلك، يجب التمييز بين التهديدات المعلنة والعمليات التي ثبت وقوعها، إذ لا يعني إعلان استهداف منشأة تأكيد حجم الأضرار أو تحقق جميع الأهداف المعلنة.

