أدلى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة ، بصوتيهما في أحد مراكز الاقتراع بمدينة القدس المحتلة، بالتزامن مع انطلاق انتخابات الكنيست، داعيًا الإسرائيليين إلى التوجه بكثافة إلى صناديق التصويت، في ظل منافسة سياسية حادة ومؤشرات على ارتفاع غير مسبوق في نسب المشاركة.
وقال نتنياهو باللغة العبرية: «اذهبوا للتصويت»، في رسالة حث خلالها الناخبين على المشاركة في العملية الانتخابية، وذلك وفق بيان وصورة نشرهما مكتب رئيس الوزراء.
2.39 مليون ناخب يصوتون حتى الظهيرة
وأعلنت لجنة انتخابات الكنيست الإسرائيلية وصول نسبة المشاركة إلى 31.5% حتى الساعة الثانية عشرة ظهرًا، بإجمالي نحو 2.39 مليون ناخب، مؤكدة أن هذه النسبة تُعد الأعلى المسجلة خلال هذا التوقيت منذ عام 1977.
وأوضح القائم بأعمال المدير العام للجنة، المحامي دين ليفنه، خلال مؤتمر صحفي بمركز التحكم التابع للجنة في الكنيست، أن البيانات الرسمية الخاصة بنسب التصويت يجري تحديثها ونشرها تباعًا.
وفي الوقت نفسه، نفت لجنة الانتخابات الادعاءات المتعلقة بوجود تلاعب ممنهج في بطاقات التصويت.
نتنياهو يطلق نداء طوارئ لناخبي الليكود
وفي تصعيد انتخابي، وجه نتنياهو نداءً عاجلًا إلى أنصار حزب الليكود، مطالبًا إياهم بالخروج بكثافة للتصويت، محذرًا مما وصفه بمحاولات سرقة الانتخابات، ومشيرًا إلى ارتفاع نسب المشاركة في المجتمع العربي مقارنة بالمجتمع اليهودي.
وزعم نتنياهو، في رسالة مصورة، أن الشرطة الإسرائيلية ضبطت ناشطين ماليين تابعين للقائمة العربية الموحدة وبحوزتهم أموال في جنوب البلاد، معتبرًا ذلك عملًا جنائيًا، وداعيًا أنصاره إلى التصويت لقائمة الليكود لضمان تشكيل حكومة يمينية قوية ومنع قيام حكومة يسار بدعم الأحزاب العربية.
أحمد الطيبي يتوقع فوزًا كبيرًا
في المقابل، قال عضو الكنيست العربي أحمد الطيبي إن صناديق الاقتراع ممتلئة بصورة غير مسبوقة، معربًا عن ثقته بتحقيق ما وصفه بالنصر الكبير.
من جانبه، ربط وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ارتفاع نسبة المشاركة بالمعدلات الاستثنائية للتصويت في المجتمع العربي ومعاقل اليسار، وسط ترقب لنتائج انتخابات تشهد منافسة محتدمة بين القوى السياسية الإسرائيلية.



