قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

القائمة العربية المشتركة تتهم أطرافًا بعرقلة الانتخابات في البلدات العربية بإسرائيل

انتخابات اسرائيلية
انتخابات اسرائيلية

اتهمت القائمة العربية المشتركة في إسرائيل أطرافًا بمحاولة التشويش على العملية الانتخابية وعرقلة التصويت في البلدات العربية، بالتزامن مع الانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي انطلقت الثلاثاء، وسط شكاوى من نقص أوراق الاقتراع باللغة العربية ومخاوف من تأثير هذه التجاوزات على مشاركة الناخبين العرب.

ونقلت وسائل إعلام عن القائمة العربية المشتركة إعلانها وجود محاولات للتشويش على الانتخابات في البلدات العربية، فيما تزامنت هذه الاتهامات مع تقارير عن مشكلات في عدد من مراكز الاقتراع، دفعت جهات حقوقية وأحزابًا عربية إلى مطالبة السلطات الانتخابية بالتدخل العاجل لضمان نزاهة التصويت.

وذكر موقع «العربي الجديد» أن مركز «عدالة»، المعني بالحقوق القانونية للأقلية العربية في إسرائيل، تلقى شكاوى من ناخبين ومراقبين بشأن عدم توافر أوراق اقتراع باللغة العربية في مراكز انتخابية بعدة بلدات، بينها باقة الغربية وحيفا والناصرة وإعبلين وعيلبون وشفاعمرو ونوف هجليل.

وبحسب المركز، فقد وجه رسالة عاجلة إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، طالب فيها بتوفير أوراق الاقتراع الناقصة فورًا، وإصدار تعليمات واضحة لضمان تمكين المواطنين العرب من ممارسة حقهم الانتخابي على قدم المساواة.

وفي سياق متصل، أعلنت القائمة العربية الموحدة تقديم شكوى رسمية إلى لجنة الانتخابات المركزية، اتهمت فيها أطرافًا بشن حملة تستهدف عرقلة التصويت لها، من خلال اعتقال عدد من ناشطيها وإخفاء أوراق اقتراعها وإتلاف بعضها في بلدات عربية. وقالت القائمة إن الشرطة اعتقلت ناشطين بارزين لها في منطقة النقب، كما تحدثت عن نقص في أوراق الاقتراع التي تحمل الرمز «ع م» في الناصرة وشفاعمرو، والعثور على أوراق ممزقة.

ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من جميع الاتهامات الواردة في الشكاوى، كما لم تتوافر في التقارير المشار إليها ردود رسمية تفصيلية من الشرطة الإسرائيلية بشأن كل واقعة.

ودعت القائمة العربية المشتركة الناخبين إلى التأكد من سلامة أوراق الاقتراع وصلاحيتها، مؤكدة أن المشاركة الواسعة تمثل وسيلة أساسية للتعبير عن إرادة المواطنين العرب.

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر سياسي بشأن مشاركة الأحزاب العربية في الانتخابات، ومخاوف من تأثير الإجراءات الأمنية والخلافات السياسية على أجواء التصويت، بما يضع السلطات الانتخابية أمام مسؤولية ضمان تكافؤ الفرص وحماية حق جميع الناخبين في المشاركة دون ترهيب أو عرقلة.