تستعد مصر لاستضافة واحدة من أبرز الفعاليات العالمية في رياضة الكاراتيه التقليدي، مع انطلاق بطولة العالم خلال الفترة من 28 إلى 31 أكتوبر الجاري، بصالة استاد القاهرة الدولي، بمشاركة 46 دولة ونحو 2000 متنافس، في حدث يجمع بين المنافسات الرياضية والفعاليات الدولية وانتخابات الاتحادات.
وعلى هامش المؤتمر الصحفي الخاص بالبطولة، استعرض مسؤولو الاتحاد المصري والاتحاد الدولي استعدادات الحدث العالمي، وأهداف المنتخب المصري، ورؤيتهم لمستقبل اللعبة، وسط طموحات بتقديم نسخة استثنائية تعكس مكانة مصر وقدراتها التنظيمية.
أكد الدكتور رامي مكاوي، رئيس الاتحاد المصري والأفريقي للكاراتيه التقليدي وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، أن استضافة بطولة العالم تمثل فرصة مهمة لتعزيز مكانة مصر على الساحة الرياضية الدولية، مشيرا إلى أن الاتحاد يعمل على توفير جميع الإمكانات اللازمة لخروج البطولة بالصورة التي تليق باسم البلاد.
وأوضح “مكاوي” أن الفعاليات المصاحبة تشمل الماستر كورس الدولي للأساتذة، وكأس العالم للأطفال، وبطولة العالم للأندية، وبطولة مصر الدولية «الجنرال»، إلى جانب انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الدولي وإجراء الانتخابات القارية.
وأشاد رئيس الاتحاد المصري بالأجواء الديمقراطية التي شهدتها الانتخابات، مؤكدا أنها اتسمت بالمحبة والتعاون، وأن الهدف الأساسي للجميع هو النهوض باللعبة وتطويرها، بعيدًا عن الصراع على المناصب.
ووجّه “مكاوي” الشكر والتقدير إلى القيادة السياسية، ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، على ما تقدمه من دعم مستمر للرياضيين المصريين، وحرصها على تطوير المنظومة الرياضية وتوفير الإمكانات اللازمة لتحقيق المزيد من الإنجازات ورفع اسم مصر عاليا في المحافل الدولية كما ثمّن الجهود التي يبذلها الكابتن جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، لدعم البطولة والمنتخب المصري، مؤكدا أهمية المساندة المستمرة للأبطال والمنتخبات الوطنية، والعمل على تهيئة الأجواء المناسبة أمام اللاعبين والأجهزة الفنية لتحقيق أفضل النتائج، بما يعكس التطور الذي تشهده الرياضة المصرية ويعزز من قدرتها على المنافسة بقوة على المستويين القاري والدولي.
وشدّد على أن طموحه الأساسي يتمثل في تتويج منتخب مصر باللقب العالمي والحفاظ عليه، موجهًا رسالة للاعبين: «أتمنى أن تقدموا مستوى عالميًا في البطولة وتحقيق اللقب، لنثبت للعالم أن النجاح ليس وليد الصدفة».
وفي أول تصريحاته عقب فوزه برئاسة الاتحاد الدولي للكاراتيه التقليدي في الانتخابات التي أُقيمت بالقاهرة، أعرب البرتغالي فيرنانديز عن سعادته بالثقة التي حصل عليها، مشيرا إلى أن ولايته الجديدة تبدأ في يناير 2027.
وأكد “فيرنانديز” أن أولوياته تتمثل في تطوير اللعبة وزيادة انتشارها في مختلف أنحاء العالم، موجهًا الشكر إلى الاتحاد المصري على استضافة البطولة وتنظيم الحدث.
وعن المنافسة على اللقب، أشار إلى أن منتخبات مصر والبرتغال والبرازيل ورومانيا وفرنسا من أبرز المنتخبات المنتظر منافستها بقوة، لكنه شدد على أن حسم البطولة لن يكون سهلًا، متمنيًا التوفيق لجميع المشاركين.
وأشاد رئيس الاتحاد الدولي بالتطور الذي شهده المنتخب المصري خلال فترة رئاسة الدكتور رامي مكاوي للاتحاد المصري، واصفًا إياه بأنه «قطار لا يتوقف»، في إشارة إلى النجاحات التي يحققها وقدرته على مواصلة التقدم.
كما أعرب عن سعادته بزيارة مصر للمرة الثانية، مؤكدًا أن مصر بلد آمن، وأنه انبهر بحجم التطور والإنجازات التي شاهدها على أرض الواقع، موجّهًا الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والقيادة السياسية.
بدوره، أعرب الدكتور جيلبرتو جارتنر، رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه التقليدي المنتهية ولايته، عن سعادته بالتواجد في مصر، مؤكدًا أن الكاراتيه التقليدي يتجاوز حدود المنافسة الرياضية، فهو قيمة إنسانية وأسلوب حياة.
وعن الانتخابات، أوضح جارتنر أن الأجواء اتسمت بالديمقراطية، وأن المشاركين تجمعهم الصداقة والرغبة المشتركة في تطوير اللعبة، لافتًا إلى التعاون بين 73 دولة من أجل تعزيز انتشار الكاراتيه التقليدي عالميًا.
وأشاد جارتنر بالمجهودات التي يبذلها الدكتور رامي مكاوي لتطوير اللعبة، كما أثنى على قدرة مصر على تنظيم البطولات العالمية، مؤكدًا أن البلاد تواصل إبهار الوفود الرياضية بما تمتلكه من إمكانات تنظيمية.
ووجّه الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والقيادة السياسية على التطور الذي شهدته مصر، موضحًا أنه سبق له زيارة البلاد، لكنه فوجئ بحجم التغيير والإنجازات التي لمسها خلال زيارته الحالية.


