ذكرت لجنة الانتخابات الإسرائيلية أنه جرى فرز 72.4%% من الأصوات وسط تقدم لمعسكر رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو بـ 54 مقعدا، فيما جاء زعيم المعارض جادي آيزنكوت تاليًا بـ 47 مقعدًا والعرب بــ 19 مقعدًَا.
استمرار التنافس المحتدم والتقارب الشديد
تشير النتائج الأولية الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية لعام 2026 إلى استمرار التنافس المحتدم والتقارب الشديد بين الكتل الكبرى دون نجاح أي طرف في حسم الأغلبية المطلقة اللازمة لتشكيل الحكومة.
وفقاً للتحديثات الرسمية الأخيرة بعد فرز نحو 72.4% من الأصوات، جاء توزيع المقاعد في الكنيست الإسرائيلي (المكون من 120 مقعداً) على النحو التالي:
• معسكر بنيامين نتنياهو: حصل على 54 مقعداً، مما يعني أنه لا يزال بحاجة إلى 7 مقاعد إضافية للوصول إلى عتبة الـ 61 مقعداً اللازمة لتشكيل الحكومة.
• معسكر جادي آيزنكوت (المعارضة الصهيونية): حصل على 47 مقعداً.
• القوائم العربية: حققت صعوداً لافتاً بحصولها على 19 مقعداً (موزعة بين القائمة المشتركة بـ 13 مقعداً والقائمة الموحدة بـ 6 مقاعد).
ماذا تعني هذه النتائج؟
تؤكد هذه الأرقام المرحلية دخول الساحة السياسية الإسرائيلية في حالة من الانسداد السياسي وغياب فائز واضح؛ حيث يرفض المعسكران الرئيسيان (نتنياهو وآيزنكوت) الاعتماد على الأحزاب العربية لتشكيل ائتلاف حكومتيهما، مما يفتح الباب أمام أسابيع أو أشهر من المفاوضات الشاقة، أو التوجه نحو سيناريوهات مثل حكومة وحدة وطنية أو إعادة الانتخابات مجدداً.
ويتألف الكنيست من 120 مقعدا، فيما تشكل أغلبية الـ61 مقعدا الهدف الرئيسي للتحالفات الساعية إلى تشكيل حكومة.
ولا يعني تصدر حزب منفرد حسم هوية رئيس الوزراء المقبل، إذ تتوقف فرص تشكيل الحكومة على التفاهمات بين الأحزاب وقدرتها على تأمين التأييد البرلماني.
قال نتنياهو إنه ينتظر "النتائج الكاملة" للانتخابات، بينما أعلن آيزنكوت أن إسرائيل "اختارت التغيير"، وتعهد بالسعي إلى تشكيل حكومة جديدة.
وفي مؤشر إلى بدء التحركات السياسية، أبدى رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس استعداده للانضمام إلى حكومة يترأسها آيزنكوت، وقال إنه تلقى اتصالات من المعسكرين.
فيما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن مسؤول بلجنة الانتخابات الإسرائيلية قوله، بأن فرز المغلفات المزدوجة يبدأ عند منتصف الليل وينتهي غدا.









