ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع مركز ضمان الجودة، لمتابعة استعدادات كليات الجامعة لزيارات الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، ومراجعة موقف الكليات المستهدف زيارتها خلال نوفمبر 2026، إلى جانب بحث خطط الكليات المستعدة للتقدم للاعتماد خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2026/2027، ومتابعة معدلات استيفاء معايير الاعتماد المؤسسي للجامعة، وذلك في إطار تنفيذ مستهدفات «عام الجودة» 2026.
جاء الاجتماع بحضور الدكتورة زينب عبد الخالق، والدكتورة نها عثمان، والدكتور علاء البلتاجي، نواب مركز ضمان الجودة، وأسماء رفعت، المدير الإداري للمركز.
وأكد الدكتور أحمد فرج القاصد أن الجامعة تضع تطوير منظومة الجودة والاعتماد على رأس أولوياتها، من خلال المتابعة المستمرة لأداء الكليات، وتوفير الدعم الفني اللازم لاستيفاء المعايير المطلوبة، والعمل وفق خطط واضحة ومحددة تضمن الارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والإداري، وتعزز قدرة الجامعة على تحقيق التميز المؤسسي واستدامته.
وأوضح رئيس الجامعة أن الاجتماع استعرض استعدادات الكليات المقرر خضوعها لزيارات الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد خلال الفترة من 5 إلى 17 نوفمبر 2026،
حيث تم استعراض موقف استيفاء معايير الجودة، ومراجعة الملفات والوثائق المطلوبة، وتحديد النقاط التي تحتاج إلى استكمال، مع التأكيد على ضرورة تكثيف المتابعة خلال الفترة السابقة للزيارات، وسرعة تلافي أية ملاحظات قد تؤثر على استكمال إجراءات الاعتماد.
وأضاف أن الاجتماع تناول خطط الكليات المستهدف تقدمها للاعتماد خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2026/2027، ومراجعة الإجراءات التنفيذية المطلوبة لتحقيق الجاهزية، ووضع آليات متابعة لمعدلات الإنجاز، بما يضمن استيفاء المعايير المعتمدة وفق الجداول الزمنية المحددة.
كما ناقش الاجتماع التقارير الأولية الواردة من الهيئة بشأن كليتي العلوم والتربية، ومراجعة الملاحظات المتعلقة بمعايير الاعتماد البرامجي والمؤسسي، حيث وجه رئيس الجامعة بسرعة التعامل معها، وتقديم الدعم الفني اللازم للكليتين، والعمل على استكمال المتطلبات وفقًا لمعايير الهيئة.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى متابعة الكليات والبرامج الحاصلة على اعتماد مشروط، والتأكد من تنفيذ الإجراءات التصحيحية المطلوبة واستيفاء ملاحظات فرق المراجعة، بالتنسيق المستمر بين مركز ضمان الجودة ووحدات الجودة بالكليات، بما يضمن تحقيق تقدم فعلي في خطط التحسين والتطوير.
وشدد الدكتور أحمد القاصد على أن الجودة ليست مجرد إجراءات مرتبطة بزيارات الاعتماد أو الحصول على شهادات، وإنما ثقافة عمل مؤسسية ومنهج مستمر للتطوير والتحسين، مؤكدًا أهمية الالتزام بمؤشرات أداء واضحة، ومتابعة تنفيذ الخطط التصحيحية، وتكامل الجهود بين مختلف قطاعات الجامعة وكلياتها، لاستكمال مسار الاعتماد المؤسسي والبرامجي، وتحقيق أهداف الجامعة في الارتقاء بجودة العملية التعليمية وتعزيز مكانتها الأكاديمية.







