شهدت الشركة المصرية لإصلاح وبناء السفن مراسم تسليم القاطرتين البحريتين الجديدتين «متولي» و«عرفات» لصالح هيئة ميناء دمياط وذلك ضمن مشروع بناء أربع قاطرات بحرية تعاقدت الهيئة على تنفيذها بالشركة المصرية لإصلاح وبناء السفن.
جاء ذلك بحضور اللواء بحري دكتور نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري ، اللواء بحري طارق عدلي عبد الله رئيس مجلس إدارة هيئة ميناء دمياط ، اللواء بحري شريف ذكى بسيونى دبيس، مساعد قائد القوات البحرية نيابة عن الفريق محمود فوزي قائد القوات البحرية ،اللواء بحرى ياسر فتحى الشريف مدير عام جهاز الصناعات والخدمات البحرية ، اللواء بحري خالد خليل قنصوة رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لإصلاح وبناء السفن، ولفيف من رؤساء هيئات الموانئ وهيئة النقل العام ، إلى جانب عدد من قيادات تلك الهيئات .
واستُهلت مراسم الاحتفالية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها كلمة اللواء بحري خالد خليل قنصوة استعرض خلالها جهود الشركة المصرية لإصلاح وبناء السفن في تنفيذ مشروعات بناء الوحدات البحرية ، وما تمتلكه من خبرات وإمكانات فنية وهندسية متخصصة، تؤهلها للمنافسة محليا وعالمياً مؤكدًا أهمية التعاون مع هيئات الموانئ والنقل البحري في تنفيذ مشروعات تدعم تطوير أسطول وحدات الخدمات البحرية .
كما ألقى اللواء بحري أ.ح دكتور نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري كلمة ثمن خلالها التعاون المثمر بين وزارة النقل ممثلة في هيئات الموانئ المصرية التابعة للوزارة ، والشركة المصرية لإصلاح وبناء السفن والتأكيد على استمرار هذا التعاون والارتقاء به .
كما شهدت الاحتفالية عرض فيلم تسجيلي استعرض مراحل بناء عدد من الوحدات البحرية والنهرية داخل الشركة المصرية لإصلاح وبناء السفن، لصالح عدد من هيئات الموانئ المصرية.
وعقب انتهاء مراسم الاحتفال، انتقل الحضور لمتابعة مراسم تدشين وتسليم عدد من الوحدات البحرية والنهرية الجديدة لصالح الهيئات المختلفة، والتي شملت تسليم القاطرتين «متولي» و«عرفات» لصالح هيئة ميناء دمياط، واللذان يتمتعا بمواصفات فنية متطورة، حيث يبلغ طول كل منهما 35 مترًا، وعرضهما 11.5 متر، وغاطسهما 6.10 متر، فيما تبلغ قوة الشد لكل منهما 70 طنًا، وتعملان بنظام «تراكتورز» الذي يوفر قدرة عالية على المناورة والدقة في تنفيذ عمليات القطر والإرشاد البحري، كما تصل سرعة كل منهما إلى 12 عقدة بحرية عند الحمولة الكاملة.
ويعكس هذا المشروع استمرار جهود هيئة ميناء دمياط في تطوير أصولها التشغيلية وتعزيز جاهزية أسطولها البحري، من خلال التعاون مع الشركات الوطنية المتخصصة، بما يواكب متطلبات التشغيل الحالية ويدعم خطط التطوير المستقبلي للميناء.







