لم يكن " وائل" يتخيل أن البيت الذي عاش فيه قرابة 20 عامًا، وتقاسم داخله مع زوجته تفاصيل الحياة وتربية الأبناء، سيكون المكان الذي تنتهي فيه حياته
أقف اليوم أمام عدلكم وقلبي يتعصره الام ولساني يرتجف هولا لأعرض إليكم فصل من فصول الظلم نحن أمام جريمة تحالفت فِيها المتهمة الماثلة أماكم مع الشيطان