قال الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن بعض الوقائع والجرائم الأسرية التي ظهرت مؤخرًا داخل المجتمع
في قلب التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها مصر في القرن العشرين، برزت الحاجة إلى تعليم فني عالي يُلبي متطلبات التنمية ويُعيد الاعتبار للعمل