لم يعد القلب في الخطاب الطبي الحديث مجرد عضو يؤدي وظيفة بيولوجية منعزلة، بل أصبح يُنظر إليه بوصفه جزءًا حساسًا من منظومة متكاملة، تتداخل فيها الجوانب النفسية