لم تكن الطعنة التي استقرت في عنق نجيب محفوظ يوم 14 أكتوبر 1994 هي آخر ما تعرض له الرجل من ألم، وربما لم تكن، وفق الرؤية التي يقدمها الدكتور محمد الباز في
في حضرة عميد الرواية العربية، نجيب محفوظ، لم تكن الندوة التي استضافتها قاعة "كاتب وكتاب" بـ "بلازا 1"، مجرد استعراض لإصدار جديد