في قريتنا الصعيدية، للأسماء حرمة لا تُمسّ، فالمرأة لا يُنادى عليها باسمها، كأن الاسم عورةٌ أخرى يجب سترها. وحين تتأخر في الإنجاب، لا يُقال إنها عاقر