لم يكن المشهد الذي التقطه المصور الفلكي الروماني ماكسيميليان-فلاد تيودوريسكو مجرد صورة جديدة للشمس، بل كان إعلانًا عن بداية فصل جديد في قصة النشاط الشمسي