في محافظة تمتد شواطئها لأكثر من ألف كيلومتر على ساحل البحر الأحمر، حيث تغيب مياه النيل تمامًا، لم يكن تأمين مياه الشرب رفاهية، بل تحديًا فرضته الطبيعة لعقود طويلة