في كل مرة يعود فيها اسم فرج فودة إلى الواجهة، لا يعود باعتباره مجرد كاتب اغتيل قبل أكثر من ثلاثة عقود، وإنما باعتباره واحدًا من أكثر الأصوات الفكرية إثارة للجدل في مصر