لم يكن الأدب في منظور نجيب محفوظ مجرد تصويرٍ للواقع، بل ثورةٌ واعية عليه؛ ومن هذا الأفق الرحب، انطلق بإبداعه ليمزج بعبقرية بين الواقعية الدقيقة