رغم الصورة السائدة عن البحر الأبيض المتوسط باعتباره أكثر هدوءاً من المحيطات المفتوحة، كشف تقرير علمي حديث عن مخاطر جيولوجية كامنة قد تهدد سواحله مستقبلاً.