علق الإعلامي مصطفى بكري، على مشهد وداع سيف الإسلام معمر القذافي، الذي تجاوز فكرة جنازة عادية، وتحول إلى ما يشبه استفتاءً شعبيًا صامتًا على التاريخ والدولة والهوية الليبية.