عندما ندرك ماهية الخير، ونكتشف دروبه، ونقتنع بثمرة نتاجه، ونكتسب ممارساته؛ فإن التمسك بسياجه، يعد من أفضل القيم، وأزكاها؛ لذا فقد خلقنا الله
البحث عن المعرفة، وبذل الجهد الذهني من أجل بلوغ مستويات التفكير، وإدراك الماهية، التي بها نفرق بين أمرين