قادت بتكوين انتعاش الأصول الخطرة، متجهة لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية لها منذ فوز دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
تفوقت العملات المشفرة البديلة على "بتكوين" وسط موجة ارتفاع واسعة النطاق في الأسواق، حيث أدت مؤشرات على فرض تعريفات جمركية أميركية أكثر استهدافاً، إلى تقليل الطلب على الأصول الآمنة.
مددت العملات المشفرة مسيرة الانحدار في الأسعار، مما دفع عملة "بتكوين" إلى أدنى مستوى لها منذ نوفمبر، حيث أثار تصاعد التوترات بشأن حرب التعريفات الجمركية مخاوف بشأن الاقتصاد، ما طغى على موجة من الإعلان
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه اعتباراً من اليوم فإن الولايات المتحدة لن تبيع أي من بتكوين لديها، مؤكداً أن الحكومة الفيدرالية لديها 200 ألف عملة بتكوين في حوزتها.
تراجعت بتكوين بعدما أشار مسؤول الأصول الرقمية في الولايات المتحدة، ديفيد ساكس، إلى أن الحكومة لن تستخدم أموال دافعي الضرائب لتمويل احتياطي استراتيجي من الأصول الرقمية، الذي أمر به الرئيس دونالد ترمب.
تراجعت بتكوين إلى أدنى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر ونصف الشهر على خلفية حالة الضبابية التي تكتنف خطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية
انخفضت بتكوين، أكبر عملة مشفرة في العالم من حيث القيمة السوقية، بنسبة 5% يوم الأربعاء، لتسجل 84,201 دولارا.
ارتفع سعر "بتكوين" لأول مرة في خمسة أيام، مع انتعاش الشهية للأصول الأكثر خطورة، بعد أن أبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة من دون تغيير.
تراجعت عملة بتكوين المشفرة مع جني المتداولين الأرباح، وذلك بعد أيام معدودة فقط من أمر تنفيذي أصدره الرئيس دونالد ترمب يصنف فيه قطاع الأصول الرقمية على أنه "قوة دافعة حيوية" للابتكار الأميركي.
بلغت بتكوين مستوى قياسياً جديداً عند 109241 دولاراً مع استعداد الولايات المتحدة لتنصيب الرئيس المنتخب المؤيد للعملات المشفرة، دونالد ترمب.
يبدو أن سعر "بتكوين" يتحرك صوب مستوياته القياسية المرتفعة مع اقتراب موعد تنصيب الرئيس المؤيد للعملات المشفرة دونالد ترمب في ولايته الثانية.
سجلت "بتكوين" أكبر مكاسبها في العام الجديد، بعدما أحيت أرقام التضخم الأميركية المطمئنة الرهانات على المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما دعم الأسواق العالمية.