البحوث الإسلامية: تصريحات «الصدر» مرفوضة.. ويسعى لحرب مذهبية
قال الدكتور محمد الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن تصريحات القيادي الشيعي مقتدى الصدر بفتح ضريح الحسين للشيعة مرفوضة وتدخل غير حميد على الإطلاق.
وأكد الجندي لـ«صدى البلد»، أن دعوة «الصدر» يهدف بها إلى المد الشيعي في مصر، مشددًا على انه لا يحق له أن يطالب الأزهر الشريف قلعة السنة في العالم بالسماح للشيعة بالذهاب إلى ضريح الحسين وممارسة عاداتهم التي تخالف أهل السنة.
وأضاف المفكر الإسلامي، إلى أن الصدر يريد حربًا وإثارة الفتن المذهبية وهذا الأمر يأباه الإسلام، ويؤدى إلى الانقسام، ونوّه بأن الرأي العام المصري لا يقبل بممارسة الشيعة طقوسهم لأن ذلك يؤدى إلى مجزرة جديدة.
وأشار إلى مجزرة مقتل حسن شحاتة التي وقعت 2013، وقتل فيها 4 أشخاص بعد أن هاجمت مجموعة منزلا يمتلكه شيعي بإحدى قرى محافظة الجيزة، جنوبي القاهرة كان يقام فيه احتفال بمناسبة ذكرى ميلاد الإمام المهدي.
وكان القيادي الشيعي مقتدى الصدر، قد شن هجومًا على قرار وزارة الأوقاف بغلق ضريح الحسين في ذكرى عاشوراء، واصفًا هذا القرار بـ«الدكتاتوري».
وقال الصدر في بيان له كتب بخط يده، إن إغلاق مقام الإمام الحسين «يذكرني بغلق بيت المقدس أمام المسلمين»، مبينًا أن «مسارعة السلطات لغلق هذا المقام المقدس أمام المحبين سيكون بداية نهايتهم كما حدث في الكثير من الأماكن وعلى رأسها «الهدام» -بحسب قوله-.
وأضاف القيادي الشيعي: «ليست الحكومة المصرية من يحدد أن هذه الطقوس لها أصل في الاسلام أم لا»، داعيًا الأزهر إلى منع هذه التصرفات الدكتاتورية -وفقًا لوصفه-.
ودعا الصدر، المحبين إلى عدم التصرف بما لا يليق حتى تكون حجة لمنع هذه الشعائر أو غلق المساجد، مستدركًا: «ما كان العشق والحب لأهل البيت -عليهم السلام- ولا إظهاره جريمة لكي تتخذ ضدهم أي إجراءات قانونية»، متابعًا: «أن مثل هذا الغلق وهذا المنع سيكون إعادة لإرهاب شذاذ الآفاق الذي عثوا في مصر الحبيبة فساداً فاحذروا».