ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

الكويت: مصر هي قلبنا وقلب كل العرب.. وأمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمننا.. ونأمل في حقن دماء السوريين.. «أوباما» يدق طبول الحرب و«بوتين» ينتظر «ترامب»

السبت 31/ديسمبر/2016 - 02:02 م
على صالح
  • "الذويخ": «كويت السلام ومصر المحبة» تجسيد لقوة وتجذر علاقات البلدين
  • "موديز": الاقتصاد الكويتي أكثر مرونة وصلابة في مواجهة تقلبات أسعار النفط
  • "الأنباء": إلغاء اشتراطات دخول الفراولة المصرية لأسواق الكويت
تنوعت اهتمامات الصحف الكويتية بنسختيها الورقية والإلكترونية، اليوم، السبت 31 ديسمبر، بالعديد من الملفات والقضايا والأحداث سواء على مستوى المملكة والمنطقة والعالم.. ويستعرض موقع «صدى البلد» أهم ما نشر من تقارير تشغل الرأي العام العربي والإقليمي.

واهتمت الصحف الكويتية بتغطية فعاليات مهرجان «كويت السلام – مصر المحبة»، والذي أقيم في مدينة شرم الشيخ بحضور عدد من المسئولين والدبلوماسيين من كلا البلدين، وأكدت تقارير الصحف أن المهرجان يأتي لتأكيد مدى قوة وتجذر العلاقات الكويتية المصرية، وما يربط بين البلدين الشقيقين من أواصر تاريخية وتعاون راسخ في مختلف المجالات.

وقال السفير الكويتي لدى القاهرة، محمد الذويخ، لدى افتتاح فعاليات المهرجان، إن عنوان المهرجان «يعد إيضاحا للمستوى الذي بلغته العلاقات بين البلدين الشقيقين بفضل حكمة ودعم قيادتهما الرشيدتين ممثلتين في صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ورئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي».

وأضاف «الذويخ» قائلا: «من هذه المدينة الجميلة انطلقت مبادرات الأمير الشيخ صباح الأحمد بدعم ومساندة جمهورية مصر العربية الشقيقة».

وأشار إلى أن مدينة شرم الشيخ التي تربط بين ثلاث قارات، وهي أوروبا وآسيا وأفريقيا تعد «أيقونة» السياحة في العالم لما يتوافر لها من مستوى رفيع من بنى تحتية وخدمات فندقية وقدرتها على استيعاب نحو خمسة ملايين سائح سنويا.

وأعرب الذويخ عن تطلعه إلى أن يمثل هذا المهرجان «انطلاقة» للسياحة المصرية لتعود متعافية سالمة بفضل يقظة الأمن والخبرات المصرية، معتبرا المهرجان بمنزلة «رسالة للظالمين في هذا العالم الذين يختفون خلف الظلام».

وأعرب السفير عن شكره لمحافظ جنوب سيناء على رعاية المهرجان، وكذلك لـ «مجموعة المستقبل» الكويتية التي تنظم المهرجان بالتعاون مع العديد من الجهات، وذلك كرسالة محبة وإخاء من الكويت إلى مصر وشعبها.

بدورها، ثمنت رئيس مهرجان «كويت السلام- مصر المحبة» أبرار المسعود، جهود رئيس مجلس الوزراء، المهندس شريف إسماعيل ووزارة الدفاع وكل الوزارات والجهات المشاركة في المهرجان للدعم لإنجاح المهرجان، وأعربت خلال كلمتها التي ألقتها عن سعادتها بتواجدها على أرض السلام ووطن المحبة وقلب العروبة مصر.

وقالت «إيمانا من بلدي الكويت بأهمية ومكانة مصر الحبيبة، نما بداخلي، ولا أبالغ إن قلت ليس بداخلي فقط بل بداخل العرب أجمع، إن مصر هي قلبنا وقلب كل العرب».

وأعلنت عن إطلاق مبادرة لإطلاق اسم أمير الكويت قائد الإنسانية الشيخ صباح الأحمد على أحد ميادين شرم الشيخ، ولاقت الترحيب من محافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة، ووجهت الشكر لرعاة المهرجان.

وأقيم على هامش المهرجان معرض للجهات الكويتية والمصرية المشاركة، ومن بينها وزارة الدفاع، وتأتي مشاركتهم بتوجيهات مباشرة من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس الأركان العامة للجيش، وذلك تعزيزا للعلاقات المصرية - الكويتية، وكذلك تضمن المعرض أجنحة لوزارة الإعلام والصندوق الكويتي للتنمية والمجلس الوطني للثقافة والآداب والفنون وهيئة الاستثمار.

كما ركزت الصحف الكويتية أيضا على قرار إلغاء الكويت لاشتراطات سبق أن فرضتها على صادرات الفراولة المصرية إلى أسواقها، مع التزام القاهرة باتخاذ التدابير اللازمة لضمان جودة وسلامة السلع الزراعية المصدرة إلى السوق الكويتية.

وأبرزت الصحف تصريحات المهندس طارق قابيل، وزير الصناعة والتجارة، في بيان، أن «التوصل إلى هذا القرار جاء نتيجة للجهود المكثفة التي قامت بها الوزارة منذ أكتوبر الماضي، حيث تم التواصل مع كبار المسئولين بالحكومة الكويتية للتوافق حول الأمر».

يذكر أن عائدات تصدير الفراولة المصرية إلى الكويت تبلغ نحو 50 مليون دولار سنويا.

وركزت صحيفة الأنباء، على خبر إشادة وزير الدفاع الكويتي الشيخ محمد الخالد بما حققته القوات المسلحة الكويتية المشاركة في «إعادة الأمل» بجنوب المملكة العربية السعودية من نتائج مشرفة تعد مبعث فخر واعتزاز لكل مواطن كويتي.

وأثنى "الخالد"، خلال تفقده القوات، على اليقظة والاستعداد التام للقيام بالمهام العسكرية بكل كفاءة واقتدار، لافتا إلى الروح القتالية العالية التي يتمتعون بها، وشدد الشيخ محمد الخالد على وقوف ومساندة الكويت حكومة وشعبا لدعم المملكة ودول مجلس التعاون المشاركة في التحالف العربي ـ الإسلامي الموجه لإعادة الشرعية لليمن الشقيق، مؤكدا أن أمن المملكة ودول التعاون جزء لا يتجزأ من أمن الكويت، وقال إن جميع إمكاناتنا مسخرة لخدمة الأشقاء في المملكة العربية السعودية.

ونقلت صحيفة «القبس» توقعات كبير المحللين للتصنيفات السيادية لدى «موديز»، ستيفن ديك، حول تأثير أسعار النفط على دولة الكويت.

ووفقا للصحيفة، توقع «ديك» أن يظهر تأثير انخفاض إيرادات النفط على الاقتصاد الكويتي ولكن بدرجة طفيفة، وأن يشهد العام الجديد المزيد من الإصلاحات الجذرية لمعظم دول مجلس التعاون على الصعيد الاقتصادي، مع توقعات بمزيد من الرفع لأسعار الطاقة المتدنية على مراحل، خصوصًا في الدول الأكثر عرضة لتقلبات الأسعار على غرار البحرين وعمان.

وعن توقعاته للتقييمات السيادية للدول الخليجية العام المقبل، لفت «ديك» إلى أن «موديز» تضع في الاعتبار في تلك التقييمات الاحتياطيات الجيدة وأصول الثروة السيادية التي كونتها الدول الخليجية في أوقات ارتفاع أسعار النفط، والتي تستخدم كدرع واقية تحميها من تقلبات الأسعار، مؤكدًا أن تقييمات الوكالة في العام الجديد ستعتمد بشكل رئيسي على وتيرة الإصلاحات والمرونة التي ستبديها الحكومات الخليجية في التعامل مع تسريع وتيرة الإصلاح، إذا ما استمر الاتجاه الهبوطي القوي لأسعار الخام.

وقال «ديك»: "حاولت الدول الخليجية تفادي تأثير تقلبات أسعار النفط وواصلت الإنفاق هذا العام، وهو ما انعكس بالسلب على موازنات تلك الدول، من حيث ارتفاع نسبة العجز، فيما عدا قطر والكويت، الأكثر صلابة لمواجهة الهبوط الحاد في أسعار النفط".

وأضاف: "في المطلق، هناك فرصة لثبات تقييمات دول السعودية والكويت والإمارات وقطر، فيما يبقى تقييم البحرين وسلطنة عمان الأكثر عرضة لتقلبات أسعار النفط".

وتابع: «من وجهة نظري، فإن التصنيف الكويتي هو الأكثر مرونة وصلابة في مواجهة التقلبات الحادة لأسعار الخام».

وعلى صحيفة «الراي» نطالع خبرا عن توقيع جمعية الهلال الأحمر الكويتي، اتفاقيات تعاون بقيمة 465 .2 مليون دولار مع جمعية الهلال الأحمر القطري؛ لتقديم المساعدات الإغاثية والطبية، ودعم عائلات أيتام النازحين السوريين من شرق مدينة حلب.

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور هلال الساير، عقب توقيع الاتفاقيات، بمقر الهلال القطري في غازي عنتاب التركية، إن هذه الاتفاقيات تأتي ضمن الشراكة الاستراتيجية والتعاون القائم بين الطرفين لمساعدة الأشقاء السوريين النازحين من حلب.

وأضاف أن «مشاريع الاتفاقيات تتضمن توزيع ثمانية آلاف سلة غذائية، ومائتي ألف كيس رغيف وكسوة شتاء للأطفال من أعمار 5 إلى 14 عاما ووقود التدفئة والبطانيات».

وإلى الشأن السوري، والاتفاق التركي الروسي بشأن حل أزمة دمشق، رحبت دولة الكويت بالهدنة السورية وأعربت عن أملها في حقن دماء السوريين، وفي تقرير لصحيفة «الجريدة» أكد نائب وزير الخارجية خالد الجار الله أن الكويت ترحب بوقف إطلاق النار في سوريا إذا التزمت به جميع الأطراف المعنية لتحقيق الهدف المتمثل في الخروج من الأزمة، والوصول إلى تسوية ترتكز على وثيقة «جنيف 1».

وقال الجار الله، في تصريحات نقلتها «الجريدة»، إنه «في حال توافر كل تلك المعطيات، أعتقد أن الجميع سيرحبون باتفاق وقف إطلاق النار، وسيتمنون أن يصمد لحقن دماء أبناء الشعب السوري الشقيق».

وعن الموقف الأمريكي، قارنت «الجريدة» الكويتية بين موقف زعيمي أكبر قطبين في العالم الرئيس الأمريكي باراك أوباما والذي قالت عنه إنه أطلق حربا على روسيا، فيما يقف نظيره الروسي فلاديمير بوتين متمهلا بانتظار انتهاء ولايته وبداية عهده خلفه «دونالد ترامب».

وتستعرض الصحيفة الكويتية الأزمة، قائلة إنه قبل ساعات من اقتراح وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف قيام موسكو بإجراء مماثل، ردًا على اتخاذ إدارة أوباما سلسلة عقوبات تشمل 96 دبلوماسيًا روسيًا، وتتضمن أيضًا إغلاق مجمعين روسيين في نيويورك وميريلاند، وأيضًا إغلاق ومعاقبة أجهزة الاستخبارات الروسية، أكد بوتين أنه لن يطرد أحدًا، مشددًا على أن روسيا تحتفظ لنفسها "بحق الرد بإجراءات مماثلة، وستقرر خطواتها المقبلة لإعادة العلاقات الروسية  - الأمريكية بالنظر إلى سياسة إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

واتهمت إدارة أوباما، روسيا بالقرصنة الإلكترونية، والتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ولم تأتِ على ذكر أن بوتين أصدر أمرًا بالقرصنة، التي يعتقد عدد من الديمقراطيين أنها أضرت بحظوظ هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية في مواجهة ترامب نوفمبر الماضي.

وتوصلت الاستخبارات الأمريكية إلى نتيجة مفادها أن عملية القرصنة، التي استهدفت الحزب الديمقراطي والبريد الإلكتروني لفريق كلينتون، كان هدفها إيصال ترامب إلى البيت الأبيض.