AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

وفاة 116 حالة بمركز السموم العام الماضي.. «طب المنوفية» تطالب بتجريم تداول حبة الغلال السامة

الثلاثاء 11/فبراير/2020 - 09:35 م
قيادات  كلية الطب
قيادات كلية الطب جامعة المنوفية
Advertisements
قســـم التعليــــم
طالبت كلية الطب جامعة المنوفية، بتجريم تداول حبة الغلة ووضع ضوابط لبيعها فى محال المبيدات، خلال اليوم العلمي الذي عقده قسم الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية بكلية الطب، تحت عنوان الحبة القاتلة قرص الغلة "فوسفيد الألومنيوم"، ما بين المخاطر وتحديات النجاة.

وناقش اليوم العلمي ميكانيكية العمل والتأثيرات الإكلينيكية الخطيرة لحبة الغلة ونمط ومتنبئات الوفاة للتسمم بفوسفيد الألومنيوم والزنك إلي جانب التسمم بفوسفيد الألومنيوم وخطوات التشخيص والتحديات في علاج التسمم وسبل الوقاية.

وعقد اليوم العلمي تحت رعاية الدكتور عادل مبارك رئيس جامعة المنوفية والدكتور أحمد القاصد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والدكتورة نانسي أسعد نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والدكتور محمود قورة عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية وبحضور الدكتور ناصر عبد الباري وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب و برئاسة صفاء عبد الظاهر أمين رئيس قسم الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية.

ورحب عميد الكلية بالحضور، ونقل إلي الجميع تحيات رئيس الجامعة ونواب رئيس الجامعة مؤكدا أن الكلية أرسلت العديد من الاستغاثات وأصدرت توصيات عدة للحد من تداول حبة العلة القاتلة رخيصة الثمن التي مازالت تباع بالصيدليات ومحلات البذور والمبيدات.

وشدد علي ضرورة تضافر الجهود لتجريم تداول هذه الحبة وأوضح أن حالات التسمم بهذه الحبة التي يستقبلها مركز السموم بالمستشفيات الجامعية وصلت 116 حالة العام الماضي مما يؤكد ضرورة دق ناقوس الخطر انطلاقا من دور الكلية في خدمة المجتمع والتوعية والوقاية والحفاظ علي صحة الإنسان وبذل الجهد لإنقاذ حياته.

وأكد الدكتور ناصر عبد الباري علي أهمية اليوم العلمى لخطورة الحبة شديدة السمية وطالب بضرورة السعي لإيجاد وسائل اخري تستخدم فيها مادة كيميائية غير ضارة لحفظ الغلة و عمل حافظة معدنية يصعب بلعها ذات ثقوب للقيام بالغرض المصنعة من أجله دون ضرر.

من جانبها استعرضت الدكتورة صفاء عبد الظاهر إحصائية بعدد حالات التسمم بالقسم والتسامح بحبة الغلة التى استقبلها مركز الطب الشرعى و علاج التسمم والإدمان بمستشفيات جامعة المنوفية وعدد لحالات الوفيات خلال عام ٢٠١٩ والمخاطبات الرسمية للقسم والكلية للجهات المختصة والردود عليها والتي بدأها القسم منذ 3 سنوات .

وأوضحت أن المركز استقبل 5160 حالة تسمم توفي منهم 123 حالة منها 116 بحبة الفلة و7 حالات بمواد أخرى، مشيرة إلي أن هذه الحبة تحتوي علي 3 أضعاف الجرعة المميتة من فوسفيد الألومنيوم.

وأشارت إلي أن اليوم العلمي أوصي بضرورة وضع ضوابط لتداول هذه الحبوب القاتلة فى محلات بيع المبيدات و تجريم تداولها بين العامة وأن يتم صرف هذه الحبوب بتذكرة أو على البطاقة الزراعية وعدم صرفها لصغار السن ، و تصنيع عبوات غير قابلة للإستخدام الآدمى ويصعب بلعها مع ضرورة التعاون بين كليات الزراعة ومديريات الزراعة لمحاولة إيجاد بديل فعال وأقل سمية وزيادة الوعى والتثقيف الصحى بخطورة سمية الحبة وأنها بها ثلاثة أضعاف الجرعة المميتة وعند ملامستها الماء أو تعرضها للرطوبة تتحول إلى غاز الفوسفين الأكثر سمية ويسبب الوفاة السريعة وليس لها ترياق بالإضافة إلي تكثيف البحوث العلمية للجديد فى مجال التشخيص والعلاج ومحاولة اكتشاف ترياق أو مضاد للسم وتجهيز سيارات الإسعاف وتدريب المسعفين على كيفية التعامل مع المصاب فور الوصول إليه لتقليل السمية و مواصلة تدريب الطاقم الصحى بمنافذ الخدمة الصحية المختلفة على كيفية التعامل الإسعافات الأولية.
Advertisements
AdvertisementS