AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الدم مبيروحش.. قتلى أعاد الزمن حقهم بعد مرور سنوات.. الجثث اختفت والقدر كشف الجناة

الثلاثاء 30/يونيو/2020 - 10:22 ص
صدى البلد
Advertisements
ندى حمودة - أحمد مهدي
تتعاقب على أقسام الشرطة والنيابة العامة العديد من الجرائم الغريبة التي تتسم بالغموض، يردد في تلك الحالات رجال المباحث ومحققو النيابة العامة عبارة "الدم مبيروحش وبينادي صاحبه".. شرحها مصدر أمني له باع طويل في حل الجرائم المتشابكة قائلا: "مهما طال الزمن لازم المقتول حقه يرجع إلا حالات قليلة قد ينتهي الأمر بقيدها ضد مجهول".


الدم مبيروحش
وأوضح المصدر طبقا لخبرته أن تلك الجرائم الغامضة يتم تتبع جميع الخيوط والاحتمالات بها حتى يوفقهم الله في كشف الجاني وتقديمه للعدالة، بينما يظل بعضها قيد البحث لفترة طويلة حتى تقرر النيابة العامة قيده ضد مجهول ويظل حبيس الأدراج.




وشرح المصدر طريقة التعامل مع تلك القضايا قائلا إنه مهما طالت السنوات وقررت النيابة حفظ التحقيقات وقيدها ضد مجهول يتم فتحها فور ظهور دليل جديد يقود للجاني فبعض الجرائم تم حل لغزها بعد مرور أكثر من 10 سنوات مؤكدا علي مقولة "الدم بالذات مبيروحش" و"مفيش جريمة كاملة.


الاعتراف سيد الأدلة
وقال إنه في غالبية تلك الجرائم التي يتم كشفها بعد عدة سنوات بالطبع لا يتم العثور على جثة القتيل، خاصة إذا تم التخلص منها بنهر النيل أو القائها في مقلب قمامة، وفي تلك الحالة يتم الاكتفاء باعتراف القاتل فـ "الاعتراف سيد الأدلة".


"فجر" طفلة فيصل.. قاتلها سيح جثتها في بوتاس
آخر تلك الجرائم الغريبة التي نجحت الأجهزة الأمنية بالجيزة في كشف ملابساتها خلال 72 ساعة، جريمة قتل "فجر" طفلة فيصل التي تخلص منها عشيق والدتها انتقاما من الأخيرة التي قررت إنهاء علاقتهما الآثمة بعد عامين.




بدأ الحادث باختفاء الطفلة من أمام منزلها بمنطقة الطالبية 48 ساعة كاملة من البحث أنهتها والدة الطفلة بمفاجأة أثناء استجوابها أمام رجال المباحث بقيادة اللواء محمود السبيلي، مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء عاصم أبو الخير، مدير المباحث الجنائية، حول مدى وجود خلافات لهم مع آخرين، لتقرر أنها كانت على علاقة غير شرعية بسباك جارهم في بولاق الدكرور وهددها بالإيذاء عندما أخبرته برغبتها في إنهاء علاقتهما.


تحريات العميد طارق حمزة، رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة، كشفت خط سير المتهم من خلال كاميرات المراقبة التي سجلت إحداها آخر مشاهدة للطفلة برفقته، على الفور كان المتهم وآخر عاونه في أيدي رجال الأمن، بعدما ترأس المقدم أحمد عصام، رئيس مباحث الطالبية، قوة أمنية تمكنت من ضبطهما، ليفجر المتهم مفاجأة حول الجريمة بأن الطفلة لم يعد لها وجود قائلا: "قتلتها وسيحت جتتها بالبوتاس"، حالة من الذهول والانهيار أصابت أسرة المجني عليها.


أرشد المتهم عن مكان التخلص من جثة الطفلة ليعثر رجال الأمن والنيابة العامة على رفات عظمي هو كل ما تبقي من جسد الطفلة صاحبة الاثنى عشر عاما.


علي مدار الأعوام الماضية، سجلت مديرية أمن الجيزة العديد من الجرائم الغريبة التي نجحت أجهزة الأمن في حل غموضها بعد مرور سنوات وأخرى ظلت حتى الآن مجهولة الجاني.


7 سنوات محت آثار الجريمة
84 يوما من التحقيقات قضتها نيابة حوادث شمال الجيزة الكلية للتحقيق مع سائق تأخر الكشف عن جريمته 7 سنوات كاملة بعد قيامه بقتل زوجته وتقطيع جثتها بمنشار وإلقائها بمصرف بني عليه بعد سنوات محور الضبعة فمحت آثار الجثة تماما.


منذ شهر مايو عام 2011، حاولت أسرة هبة، 27 عاما، حل لغز اختفائها بعدما اتهمت زوجها بقتلها، حينها تم التحقيق مع الزوج وقرر أنها تركت المنزل ولا يعلم عنها شيئا وانتهى الأمر.


أخذ الأب ابنيه وسافر بهما إلى محافظة المنيا وتركهما للإقامة برفقة أعمامهما وعاد مرة أخرى، مرت السنوات ليعود الطفلان للإقامة برفقة خالهما وما إن رأى أحدهما صورة والدته المعلقة على الحائط حتى انهار باكيا وظل يردد: "بابا قتل ماما".


اصطحب الخال أحمد. م"، عامل، ابني شقيقته "يوسف"، و"حسام" البالغين من العمر 13 و16 عاما، إلى قسم شرطة الوراق وطلب منهما سرد ما أخبراه به أمام ضابط المباحث فقالا إن والدهما قام بقتل والدتهما.


ناقش فريق المباحث نجلي السيدة وقررا أنهما يوم الحادث الذي وقع منذ عام 2011 سمعا صوت تشاجر والديهما بصوت مرتفع ثم انقطع الصوت وأخبرهما والدهما أن والدتهما تركت المنزل ثم أرسلهما للإقامة لدى أعمامهما بالمنيا، قام فريق البحث باستدعاء والد الطفلين، والذي تبين أنه يدعى "م. م"، 41 سنة، سائق توك توك، وبمواجهته بأقوال نجليه أقر بقتله زوجته منذ عام 2011.


واعترف المتهم "محمود. أ" (44 سنة ـ سائق) في أقواله أن مشادة كلامية نشبت بينه وبين زوجته "هبة"، 27 سنة، بسبب قيامها بشراء هاتف محمول، تطورت إلى تشابك بالأيدي، ما دفعه إلى خنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.


وتابع المتهم: "ماكانش قصدي أقتلها، أنا كنت بعاتبها، وماتت في إيدي، وبعد كده خفت لأحسن يتقبض عليا، لفتها في ملاية وتركت جثتها تحت السرير وقفلت أوضة النوم، ورحت نمت مع الأولاد"، واستكمل قائلا: "مر حوالي 12 ساعة لقيت الأولاد بيسألوا عن رائحة كريهة في الشقة جبت منشار وقطعت جسمها لمدة 7 ساعات وقسمته لـ 6 أجزاء، وعبيتها في 3 أكياس بلاستيك وتخلصت من الجثة على مدار 3 أيام في مصرف بمنطقة بشتيل"، وأرشد المتهم عن مكان تخلصه من أشلاء زوجته إلا أنه تعذر العثور عليها نظرا لمرور فترة طويلة وإنشاء محور الضبعة على جزء من المصرف.


"المرأة والساطور".. أشلاء جثة تقود لكشف جريمة أخرى
جريمة أخرى شهدته مدينة أوسيم كانت ستظل مجهولة، إلا أن أشلاء جثة عثر عليها في منطقة الوراق قادت لكشف قتل رجل على يد سيدتين، تلقى حينها قسم شرطة الوراق إخطارا من شرطة النجدة يفيد بعثور أهالي المنطقة على ثلاثة أكياس مغلقة أمام أحد المحال التجارية في الساعات الأولى من الصباح، وبتفقد البلاغ تبين أنها قطع من جثة رجل مقطعة بطريقة احترافية ومقسمة على ثلاثة أجزاء داخل الأكياس أولهما الجزع، والثاني قدمان، والثالث يدان، وفقدان الرأس المفصولة عن الجثة والعضو الذكري، وخلال 6 ساعات تلقت الأجهزة بلاغا جديدا بالعثور على بعض الأشلاء الآدمية بمنطقة المنيب، والتي رجح حينها أن لها علاقة بأشلاء الوراق.


وخلال عمل فرق البحث، تبين وجود بلاغ بقسم شرطة أوسيم من سيدة بتغيب ابنها "إ. م"، والبالغ من العمر 37 عاما، وبفحص البلاغ تبين أن الظهور الأخير للمتغيب كان مع إحدى السيدات التي تدعى "م. ر"، والتي تم ضبطها وخلال التحقيق معها وتضييق الخناق من قبل فرق البحث كشفت عن ارتكابها لجريمتها بمساعدة أحد العاملين لديها بالحضانة التي تمتلكها، بسبب ابتزاز القتيل لها، وبأنهما قاما بإلقاء جثته في النيل، ليتضح أن أشلاء الوراق والمنيب المعثور عليها لها جناة آخرون، والمباحث أمام متهمتين بدون جثة، وما زالت جثة الوراق بدون متهمين.


استكملت المتهمة الثانية الاعترافات قائلة إنها حضرت ووجدت القتيل مستلقيا على أحد المقاعد وقامت بوضعه على السجادة وبدأت بذبحه في البداية بواسطة سكين ثم استخدمت ساطورا حتى فصلت رأسه تماما عن جسده، وبدأت في تقطيع الجثة بفصل الذراعين عنها، ثم فصل الساقين عن الجزع، لتصبح الجثة مقسمة على ثلاثة أجزاء الرأس والزراعين معا وضعتهما في كيس، والخصر والساقين في آخر، والجزع في الكيس الثالث ومعه السلاح المستخدم "الساطور".


خرجت إلى ترعة المتربة بمنطقة امبابة ومعها الكيس المحتوي على منطقة الجزع وقامت بمراقبة المنطقة جيدا حتى لا يراها أحد وألقت بالكيس بمنتصف الترعة، ثم عادت مرة أخرى وأحضرت الكيس الثاني والثالث وذهبت بهم أعلى كوبري الوراق، وانتظرت قليلا بمنتصف الكوبري ثم قامت بإلقاء الكيس الثاني والثالث تباعا مع خلو الكوبري من المواطنين، تم الاستعانة بقوات الإنقاذ النهرى لاستخراج أجزاء الجثة، إلا أنه تعذر نظرا لمرور فترة زمنية وقيام التيار بجرفها وتحللها في المياه.


كادا أن يفلتا بجريمتهما
تحقيقات.. عدم كفاية أدلة.. حفظ.. ظهور قرائن جديدة.. اعترافات.. مراحل مرت بها التحقيقات في قضية مقتل فتاة على يد والدها وعمها بمنطقة الصف لتقديمها قربانا للجن وفتح مقبرة أثرية بمنزلهما حتى أنهتها نيابة الصف بإحالتهما إلى محكمة الجنايات بعد 255 يوما من التحقيقات باستيفاء جميع أركان القضية، والتي أسدلت محكمة الجنايات الستار عليها عقب حكمها بالسجن المؤبد للمتهمين.


في أوائل شهر يناير قبل الماضي، أعدت نيابة الصف أمر إحالة المتهمين بعد تسلم جميع التحريات التي أظهرت أدلة جديدة في القضية أثبتت ارتكابهما لها، حيث بدأت تحقيقات النيابة منذ شهر أبريل العام السابق له فور إبلاغ ربة منزل بقيام طليقها بقتل ابنتهما، فأجرى عبد المعز ربيع، وكيل أول نيابة الصف، حينها التحقيقات واستمع لأقوال والد الفتاة وجدتها، واللذان قررا أنها لقت مصرعها خنقا أثناء نومها، حيث كانت ترتدي ايشارب التف حول رقبتها أدى لمصرعها.


ثم كشفت التحقيقات عن مفاجأة عندما أفاد عدد من جيران والد الفتاة بأنه قتلها لتقديمها قربانا للجن ليتمكن من فتح مقبرة أثرية أسفل منزله، وقالوا إن والدها مشهور عنه التنقيب عن الآثار، وأنه استعان بدجال لفتح مقبرة أسفل منزله، فأخبره بأنه يجب عليه تقديم قربان للجن لكي يفتح المقبرة فقام بقتل ابنته خنقا.


وأضافت التحقيقات أن أهالي عرب أبو ساعد أبلغوا بوفاة فتاة داخل منزلها، فانتقلت النيابة العامة لإجراء معاينة تصويرية ومناظرة الجثمان، وأسفرت المناظرة عن وجود حد حزي بالرقبة من الأذن للأذن.


أشار تقرير الطب الشرعي إلى وجود شبهة جنائية في الوفاة، ولم يشر إلى سبب حدوثها، ومع استعراض النيابة لكامل ملف القضية والتحريات التي لم تتوصل إلى حقيقة الواقعة انتهت إلى عدم كفاية الأدلة، وأمرت بحفظ التحقيقات وبعد مرور قرابة 20 يوما ظهرت أدلة جديدة دفعت رئيس نيابة الصف إلى إعادة فتح التحقيقات واستخراج القضية من الحفظ بعد ظهور دليل جديد على الإدانة وهوية المتهم، وأسفرت التحريات عن أن عم الفتاة المجني عليها وراء قتلها بمعاونة والدها، حيث قاما بخنقها لتقديم روحها كقربان للجن ليمكنهما من فتح مقبرة أثرية.


بعد أشهر من تداول الجلسات أمام محكمة جنايات الجيزة، قضت بمعاقبة الأب وشقيقه "حضوريا" ووالدتهما "غيابيا" بالسجن المؤبد.


عودة قضية أوسيم من الحفظ
أعادت نيابة حوادث شمال الجيزة التحقيقات في العثور على جثة سيدة داخل حقيبة سفر بمقلب قمامة بأوسيم، واستخرجت القضية من الحفظ بعد قيدها ضد مجهول لظهور أدلة جديدة والكشف عن هوية القاتل الذي تبين أنه زوج المجني عليها.


شرحت التحقيقات ملابسات الجريمة كاملة والتي وقعت في شهر أغسطس 2018، حيث عثر أهالي أوسيم أول أيام عيد الأضحى على جثة سيدة داخل حقيبة سفر بمقلب قمامة في منطقة زراعية نائية.


وتبين أن الجثة لسيدة مجهولة الهوية في العقد الثالث من العمر مصابة بعدة كدمات وآثار ازرقاق حول الرقبة، وتم تشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية القتيلة والجاني والدافع، فور إخطار النيابة العامة أمر المستشار محمد شرف، مدير نيابة حوادث شمال الجيزة، بندب الطب الشرعي لتشريح الجثة لبيان أسباب الوفاة وإيداعها مشرحة زينهم، حيث تم إجراء عملية التشريح وأخذ عينات الحمض النووي DNA منها لفحصها ومضاهاتها بأسر المتغيبين وأبقى عليها لفترة طويلة داخل ثلاجة المشرحة، مع عدم التوصل إلى هوية القتيلة أو أسرتها قررت النيابة حفظ التحقيقات وقيد القضية ضد مجهول لحين ظهور أدلة جديدة.


وأضافت التحقيقات أنه بعد مرور قرابة 3 أشهر من البحث والتحري لرجال المباحث وفحص فريق البحث بلاغات التغيب على مستوى الجمهورية وتعميم صورة القتيلة على جميع أقسام الشرطة تم التوصل إلى أسرتها بمنطقة امبابة، وتبين أن زوجها حرر بلاغا بتغيبها في وقت متزامن للعثور على جثتها.


تعرفت شقيقة القتيلة عليها بالمشرحة، خاصة أنها كانت ترتدي ملابسها التي اقترضتها منها في وقت سابق على اختفائها، قرر عمرو عباس، وكيل نيابة حوادث شمال الجيزة، في ذلك الوقت استخراج القضية من الحفظ وإعادة التحقيق بها، وتم سماع أقوال زوج وأسرة المجني عليها بعد تعرفهم على صور الجثة وتطابق عينة الحامض النووي لهم مع عينات المجني عليها.


وقرر زوجها أنها خرجت من المنزل ولم تعد ما اضطره لتحرير محضر بتغيبها، فيما قررت شقيقتها أنها انتابها الشك في الزوج لأن شقيقتها المجني عليها اعتادت زيارتهم في أول أيام عيد الأضحى، وعندما لم تذهب إليهم توجهت إلى شقتها للاطمئنان عليها ففوجئت بزوجها يخبرها أنها تركت المنزل، وما أثار شكها وجود ملابس شقيقتها بالكامل وتركها لأبنائها الأربعة، فلم تصدق رواية أنها تركت المنزل دون أبنائها وملابسها كاملة ولكنها لم تجد دليلا يعزز شكها في زوج شقيقتها بإيذائها أو أنه وراء اختفائها.


مناقشات رجال المباحث والنيابة العامة مع الزوج أسفرت عن أنه الجاني، وقام بقتل زوجته والتخلص من جثتها في حقيبة السفر لاكتشافه علاقتها بشخص آخر وخيانتها له.


قاتل "دجال أطفيح" مجهول
قررت نيابة الصف منذ عامين، حفظ التحقيقات في مقتل "دجال اطفيح" وقيد القضية ضد مجهول، وذلك بعد مرور قرابة 4 أشهر على الواقعة وعدم توصل التحريات إلى هوية الجاني.


وتسلمت النيابة تحريات الأجهزة الأمنية التي أفادت بعدم توصلها إلى الجاني أو الدافع وراء ارتكاب الجريمة التي وقعت في منتصف شهر مارس قبل الماضي، وأشارت التحقيقات إلى أن القتيل عثر عليه وسط قطعة أرض زراعية ويبلغ من العمر قرابة 63 عاما ومسجي على ظهره وسط الأرض على حافة ترعة، كما تبين إصابته بـ 5 طلقات آلية اخترقت أنحاءً متفرقة من جسده محدثة فتحات دخول وخروج، وأشارت المعاينة إلى العثور على 9 فوارغ طلقات آلية بمسرح الجريمة.


وأفادت التحقيقات الأولية بأن المجني عليه كان معروفا عنه ممارسة أعمال الدجل والشعوذة، فأمرت النيابة بندب الطب الشرعي لتشريح جثة القتيل لبيان أسباب الوفاة وصرح بدفن الجثة وطلب تحريات الأجهزة الأمنية حول الجناة وسبب الجريمة، وانتهت التحقيقات بقيدها ضد مجهول.
Advertisements
AdvertisementS