AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

جمال قرين يكتب: كلمة لله والوطن

الأربعاء 14/أكتوبر/2020 - 11:28 ص
صدى البلد
Advertisements
يقينى أن ما فعله جيش مصر بداية من الساعة الثانية من بعد ظهر السبت السادس من أكتوبر 73 الموافق العاشر من رمضان  يفوق الوصف ولن أتكلم فى تفاصيله لأن أساتذة كثر كتبوا وتحدثوا عن هذه الملحمة العظيمة خلال فترة الـ 18 يوما التى وصفتهم جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل بالزلزال.

 ولولا استنجادها بالبيت الأبيض باكية كان ممكن جيشنا يبقى على أبواب تل أبيب وقد استجابت الإدارة الأمريكية وأقامت على الفور جسرا جويا زودت من خلاله العدو بالأسلحة التى طلبها وأبرزها الطائرات المزودة بأحدث التجهيزات بالإضافة لمئات الدبابات تعويضا لما خسره العدو فى الأسبوع الأول من المعركة.

إذن لن يستطيع نتنياهو ولا غيره إنكار انتصارات أكتوبر المجيدة وهزيمة إسرائيل الماحقة أمام المصريين برغم تمثيلية ثغرة الدفرسوار والتى كان من الممكن تصفيتها تماما لولا تدخل وزير الخارجية الأمريكى هنرى كيسنجر.

نتنياهو المغفل والمغرور يريد أن يغير التاريخ بتصريحات أقل ما توصف بها أنها تافهة ولا تعدو كونها دعاية انتخابية غبية وعليه أن يراجع نفسه بسرعة ويسأل أعضاء لجنة "جرانيت" إذا كانوا لايزالون على قيد الحياة  ويسألهم من المنتصر فى  الحرب وسيجيبونه بالقرارات التى اتخذتها هذه اللجنة والتى ضمت كبار قضاة إسرائيل وقد أوصت فى قراراتها الأخيرة بإقالة جولدا مائير رئيسة الوزراء وموشى ديان وزير الدفاع ورئيس الأركان اليعاذر ومدير المخابرات العسكرية اليا زعيرا بعكس ماحدث فى مصر من ترقية جميع قادة نصر أكتوبر ماعدا الفريق سعد الدين الشاذلى رئيس الأركان لخلاف فى الرأى بينه وبين السادات القائد الأعلى للقوات المسلحة حول كيفية مواجهة الثغرة مما أدى لإقالة الفريق الشاذلى أثناء سير المعارك وتولى الجمسى المسئولية مكانه.

عودة لجيشنا المنتصر والذى لا يستحق أبدا هزيمة67 أو النكسة كما أطلق عليها هيكل -رحمة الله عليه لأن قواتنا  أجبرت على عدم المواجهة مع العدو والانسحاب لغرب القناة بقرار فردى من المشير عامر -الله يرحمه بعكس حرب أكتوبر رأينا هذا الجيش نفسه يعبر القناة ويبادر بالهجوم ويتسلق ضباطه وجنوده الساتر الرملى الفظيع ويدمروا خط بارليف فى 6 ساعات. 

ولا ننسى أن هذا الجيش خاض بعد 67 حربا ضارية وهى حرب الاستنزاف التى استمرت 3 سنوات تم فيها بناء حائط الصواريخ الذى كان له دور مهم فى حرب أكتوبر ومنع طائرات العدو من الاقتراب من القناة لمسافة 15 كيلو وتمكنت قواتنا المسلحة من العبور للضفة الشرقية للقناة بأمان من غارات العدو الجوية فى حرب الاستنزاف أيضا دمرت صواريخ البحرية المصرية المدمرة ايلات ونسف  ميناء ايلات العسكرى ايضا والحفار بالسنغال.

 وشهدت هذه الحرب بطولات رائعة للعقيد الرفاعى ورفاقه بالفرقة 777 صاعقة وخلافه  وتتوالى الانتصارات بعد ذلك على جبهة سيناء الخالدة 
واليوم هذا الجيش الوطنى الشريف وبالمناسبة هو الجيش العربى الوحيد الٱن الصامد والباقى بالمنطقة بعد انهيار جيوش عربية كثيرة بفعل فاعل  .

يخوض الٱن معارك شرسة لاتقل عن معارك أكتوبر المجيدة وممكن تبقى أفظع منها لأن العدو أصبح متخفيا مثل الخفافيش بعكس العدو فى أكتوبر واقف أمامك بصلفه وغروره الذى حطمناه  ..الحرب التى يخوضها جيشنا الباسل اليوم حرب معقدة وأكثر صعوبة من الحروب التقليدية  فالعدو يضرب ويجرى ولا يستطيع المواجهة وأماكنه متعددة ليس جهة الشرق فقط وإنما تشمل كل أنحاء مصر شرقا وغربا وشمالا وجنوبا.

وقد نجح هذا الجيش العظيم فى ردع قوى كثيرة متغطرسة أرادت أن تختبر قوة مصر مثل المتغطرس أردوغان فكانت المناورة الرهيبة بالمنطقة الغربية أكبر رادع له ولغيره بعد أن ظن أن مصر ..السيسى ممكن تكون لقمة سهلة يبتلعها والان اسألوه مارأيك فى جيش مصر وقائده الأعلى عبد الفتاح السيسى؟ وهل اقتنعت أخيرا يا أردوغان أن جيش مصر أصبح له درع وسيف ليس اليوم فحسب ولكن منذ أكتوبر 73 ..

كل التحية لقواتنا المسلحة مبعث فخر واعتزاز المصريين على مر السنين .. أما أولئك الأشرار ومن يدعمهم فإنهم يرون غير ذلك لأن قلوبهم امتلأت بالسواد والخيانة والعمالة وهذا ديدنهم وتلك طبيعتهم منذ نشأة الجماعة الإرهابية 1928على يد  حسن البنا ..

إن مشاركة قواتنا المسلحة فى مجالات التنمية المختلفة على أرض مصر منذ أحداث يناير 2011 يؤكد أن هذا الجيش وطنى شريف وعظيم ولا يمكن أن يزايد عليه أحد أو يحاول النيل منه. 

هذا جيش الشعب أما أنتم أيها العملاء فنحن لكم بالمرصاد وكل من يدعو للتصالح مع الجماعة الخائنة لم يستوعب الدرس بعد وعليه أن يراجع أفكاره.

ولاينسى أن 30يونيو التى ساندها الجيش بقيادة البطل عبد الفتاح السيسى أنقذت مصر من انهيار ودمار وفوضى باتت وشيكة بسبب تصرفات الجماعة ومحاولة تغيير هوية مصر وتركيبتها الجغرافية والثقافية إرضاء لشهوتهم بالوصول للحكم وتصفية حساباتهم مع الجميع .. احذروا يا مصريين.
AdvertisementS