ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

من ساعة إلى 20 عامًا.. ماذا يحدث للجسم بعد الإقلاع عن التدخين

الأربعاء 13/يناير/2021 - 12:13 م
الاقلاع عن التدخين
الاقلاع عن التدخين
Advertisements
أسماء عبد الحفيظ
يعد تدخين السجائر أحد الأسباب الرئيسية للوفاة التي يمكن الوقاية منها في الولايات المتحدة، ولكن الإقلاع عن التدخين قد يكون أمرًا شاقًا.


يخشى الكثيرون من أن التحسن في الصحة والرفاهية سيستغرق وقتًا طويلًا، لكن الجدول الزمني لرؤية الفوائد الحقيقية أسرع مما يدركه معظم الناس.


تبدأ الفوائد الصحية في أقل من ساعة بعد آخر سيجارة وتستمر في التحسن.


حقائق سريعة عن الإقلاع عن التدخين
فيما يلي بعض النقاط الرئيسية حول الإقلاع عن التدخين

يعني الإقلاع عن التدخين كسر حلقة الإدمان وإعادة توصيل الدماغ بشكل أساسي للتوقف عن اشتهاء النيكوتين.

لتحقيق النجاح، يحتاج المدخنون الذين يرغبون في الإقلاع عن التدخين إلى وضع خطة للتغلب على الرغبة الشديدة والمحفزات.

تبدأ فوائد الإقلاع عن التدخين في أقل من ساعة واحدة بعد آخر سيجارة.

كلما أسرع المدخن في الإقلاع عن التدخين، كلما قلل من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والرئة وغيرها من الحالات المتعلقة بالتدخين.


الجدول الزمني: 
الفوائد تكاد تكون فورية، بمجرد توقف الشخص عن التدخين، يبدأ جسمه في التعافي بالطرق التالية:

بعد 1 ساعة
في أقل من 20 دقيقة بعد تدخين آخر سيجارة، ينخفض ​​معدل ضربات القلب ويعود إلى طبيعته.


يبدأ ضغط الدم في الانخفاض وقد تبدأ الدورة الدموية في التحسن.


بعد 12 ساعة
تحتوي السجائر على الكثير من السموم المعروفة بما في ذلك أول أكسيد الكربون، وهو غاز موجود في دخان السجائر، يمكن أن يكون هذا الغاز ضارًا أو مميتًا في الجرعات العالية ويمنع الأكسجين من دخول الرئتين والدم.


عند الاستنشاق بجرعات كبيرة في وقت قصير، يمكن أن يحدث الاختناق بسبب نقص الأكسجين.


بعد 12 ساعة فقط بدون سيجارة، يقوم الجسم بتنظيف نفسه من أول أكسيد الكربون الزائد من السجائر.


يعود مستوى أول أكسيد الكربون إلى طبيعته، مما يزيد من مستويات الأكسجين في الجسم.


بعد يوم واحد
بعد يوم واحد فقط من الإقلاع عن التدخين، يبدأ خطر الإصابة بالنوبات القلبية في الانخفاض، يزيد التدخين من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية عن طريق خفض الكوليسترول الجيد، مما يجعل ممارسة التمارين الصحية للقلب أكثر صعوبة.


يؤدي التدخين أيضًا إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة تجلط الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.


في أقل من يوم واحد بعد الإقلاع عن التدخين، يبدأ ضغط الدم لدى الشخص في الانخفاض، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بسبب ارتفاع ضغط الدم الناجم عن التدخين.


في هذا الوقت القصير، سترتفع مستويات الأكسجين لدى الشخص، مما يجعل ممارسة النشاط البدني والتمارين الرياضية أسهل، وتعزيز العادات الصحية للقلب.


بعد 2 أيام
يدمر التدخين النهايات العصبية المسئولة عن حاسة الشم والذوق.


في أقل من يومين بعد الإقلاع عن التدخين، قد يلاحظ الشخص إحساسًا متزايدًا بالرائحة وأذواقًا أكثر حيوية أثناء شفاء هذه الأعصاب.


بعد 3 أيام
بعد 3 أيام من الإقلاع عن التدخين، تنضب مستويات النيكوتين في جسم الإنسان.


في حين أنه من الأفضل عدم وجود النيكوتين في الجسم، إلا أن هذا النضوب الأولي يمكن أن يتسبب في انسحاب النيكوتين.


بعد حوالي 3 أيام من الإقلاع عن التدخين، يعاني معظم الأشخاص من تقلب المزاج والتهيج والصداع الشديد والرغبة الشديدة في إعادة تكيف الجسم.


بعد شهر واحد
في أقل من شهر واحد، تبدأ وظائف الرئة لدى الشخص بالتحسن.


مع شفاء الرئتين وتحسن سعة الرئة، قد يلاحظ المدخنون السابقون سعالًا أقل وضيقًا في التنفس.


تزداد القدرة على التحمل الرياضي، وقد يلاحظ المدخنون السابقون قدرة متجددة على ممارسة أنشطة القلب والأوعية الدموية، مثل الجري والقفز.


بعد 1-3 أشهر
خلال الأشهر العديدة التالية بعد الإقلاع عن التدخين، تستمر الدورة الدموية في التحسن.


بعد 9 أشهر
بعد تسعة أشهر من الإقلاع، تعافت الرئتان بشكل كبير، تعافت الهياكل الدقيقة الشبيهة بالشعر داخل الرئتين والمعروفة باسم الأهداب من دخان السجائر، تساعد هذه الهياكل على إخراج المخاط من الرئتين وتساعد في مكافحة الالتهابات.


في هذا الوقت تقريبًا، لاحظ العديد من المدخنين السابقين انخفاضًا في وتيرة التهابات الرئة لأن الأهداب الملتئمة يمكن أن تؤدي وظيفتها بسهولة أكبر.


بعد 1 سنة
بعد عام واحد من الإقلاع عن التدخين، ينخفض ​​خطر إصابة الشخص بأمراض القلب التاجية بمقدار النصف. سيستمر هذا الخطر في الانخفاض بعد عام واحد.


بعد 5 سنوات
تحتوي السجائر على العديد من السموم المعروفة التي تسبب تضيق الشرايين والأوعية الدموية، هذه السموم نفسها تزيد أيضًا من احتمالية الإصابة بجلطات الدم.


بعد 5 سنوات من عدم التدخين، تعافى الجسم بما يكفي لبدء الشرايين والأوعية الدموية بالتوسع مرة أخرى.


هذا الاتساع يعني أن الدم أقل عرضة للتجلط، مما يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.


سيستمر خطر الإصابة بالسكتة الدماغية في الانخفاض خلال السنوات العشر القادمة، حيث يتعافى الجسم أكثر فأكثر.


بعد 10 سنوات
بعد 10 سنوات، تقل فرص إصابة الشخص بسرطان الرئة والموت منه إلى النصف تقريبًا مقارنة بشخص يستمر في التدخين.


تقل احتمالية الإصابة بسرطان الفم أو الحلق أو البنكرياس بشكل كبير.


بعد 15 سنة
بعد 15 عامًا من الإقلاع عن التدخين، فإن احتمالية الإصابة بأمراض القلب التاجية تعادل احتمال إصابة غير المدخن.


وبالمثل، فإن خطر الإصابة بسرطان البنكرياس قد انخفض إلى نفس مستوى غير المدخن.


بعد 20 عاما
بعد 20 عامًا، ينخفض ​​خطر الوفاة لأسباب متعلقة بالتدخين، بما في ذلك أمراض الرئة والسرطان، إلى مستوى الشخص الذي لم يدخن مطلقًا في حياته. أيضًا، تقلص خطر الإصابة بسرطان البنكرياس إلى خطر إصابة شخص لم يدخن مطلقًا.


مصدر المعلومات موقع  medicalnewstoday.
Advertisements
Advertisements
Advertisements