قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أزهري: كل الإساءات التي تعرض لها النبي لم تنل من مكانته.. فيديو

الأزهر الشريف
الأزهر الشريف
2325|محمد شحتة   -  

قال الشيخ أبو اليزيد سلامة، الباحث الشرعي في الأزهر الشريف، إن كل الإساءات التي تعرض لها النبي لم تنل من مكانته -صلى الله عليه وسلم- بل نالت من حق قائليه أو فاعليها.

وأضاف سلامة، في البث المباشر لصفحة الأزهر الشريف على فيس بوك، أن الشخص الذي يسيء إلى النبي ، كان مدعاة لأن يظهر المسلمون سماحة النبي ومكانته الحقيقية وسماحة الدين الحنيف ، فكثير من دول العالم تعرفوا على أخلاق النبي من خلال هذه الحملات المسيئة للنبي، فيبحثون عن النبي فلا يجدون إلا صفات الإخلاص والأمانة.

وأشار إلى أن الغرض من حملات الإساءة للنبي، هو إثارة الفتنة في بلاد المسلمين، وإحداث الوقيعة بين أبناء الوطن الواحد، منوها بأن هذا الشخص المسيء للنبي، لا يوجد له مكان أصلا وتم طرده ونبذه من المجتمع ومن مكان عمله، فهو لا يعيش في مصر بل يسيء للنبي من الخارج.

الإساءة للنبي ليست حرية رأي

قال الشيخ أبو اليزيد سلامة، الباحث الشرعي بالأزهر الشريف، إن الاعتداء على مقام النبي أو الإساءة للرسول لا يمكن أن يندرج تحت حرية الرأي، فحرية الرأي لابد أن تحترم المقدسات الدينية سواء للمسلمين أو غير المسلمين.

وأضاف سلامة، في البث المباشر لصفحة الأزهر الشريف على فيس بوك، أنه لابد على المجتمع الدولي سن قوانين تحرم وتجرم الاعتداء على مقدسات المسلمين وغير المسلمين، وهي الدعوة التي أطلقها الأزهر الشريف لدول العالم.

وأشار إلى أنه لا يجوز لأحد أن يعتدي أو يسيء إلى النبي الكريم، منوها بأنه يجب على الجميع وقف خطاب العنف والكراهية وأولهم وسائل الإعلام.

وأكد أن القرآن الكريم دافع عن النبي الكريم في أكثر من موضع ، فيكفيه فخرا وشرفا قوله تعالى "إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ" وكذلك قوله تعالى "وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدْرُكَ بمَا يَقُولُون" وقوله تعالى "إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا".

وذكر أن النبي الكريم هو الرحمة المهداة التي أرسلها الله للعالمين ، أي للمسلمين وغير المسلمين، للإنسان والحيوان والجماد، فهو النبي الذي دعا إلى الرحمة والتراحم والسلام.