الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

أحد رجال 23 يوليو| عبد اللطيف البغدادي من مجلس قيادة الثورة إلى قبة البرلمان ..نوستالجيا

عبداللطيف البغدادي
عبداللطيف البغدادي

69 عاما مرت على اندلاع ثورة 23 يوليو 1952،فعندما قرر الضباط الأحرار أن يغيروا مجرى التاريخ، خرجوا فى ثورة باركها الشعب آنذاك ، وكان لهذه الثورة أثر كبير على مستقبل الدولة المصرية ، حيث أطاحت بالملكية، وصار فاروق آخر ملوك مصر، وبدأ من بعدها العصر الجمهورى، ليكون للشعب فيه الكلمة بعيدا عن الإقطاع والعبودية، وليمتلك ناصية كلمته بعد سنوات طوال من الذل والجشع والفساد.

الذكرى الـ 69.. قصة «الخطأ» الذي تسبب في نجاح ثورة 23 يوليو 1952 - بوابة  الشروق - نسخة الموبايل
 ثورة 23 يوليو 1952

كما عدت هذه الثورة بحق، صفحة خالدة في تاريخ الوطن، وتمكنت بفضل وحدة الشعب والجيش من تحقيق الكثير والكثير من أهداف النضال الوطني، فمن القضاء على الاستعمار وأعوانه، إلى إرساء قواعد العدالة الاجتماعية والديمقراطية، وكانت ولا زالت شاهداً من شواهد التاريخ علي وحدة الشعب والجيش وكرامته وعزته.

لهذه الأسباب.. اندلعت ثوره 23 يوليو 1952 م - دار المعارف

فى الوقت الذى لعب فيه الضباط الأحرار دورا بارزا فى نجاح ثورة 23 يوليو 1952 والاتجاه بمصر من الملكية نحو الجمهورية، كان لعدد منهم دور مماثل فى إحياء الحياة التشريعية فى مصر، وجهود بارزة فى العمل البرلمانى والنيابى.

نال المناصب العسكرية وشهد تاريخه السياسي 8 استقالات.. "البغدادي" أول رئيس  للبرلمان بعد ثورة يوليو - الشارع الجديد

عبداللطيف البغدادي


ولد عبد اللطيف البغدادي في 20 سبتمبر 1917 بقرية شاوة – مركز المنصورة – مديرية الدقهلية ، حصل على البكالوريا سنة 1937،  درس في الكلية الحربية وتخرج منها في 31 سنة ديسمبر 1938 وكان الثاني على دفعته، بعدها التحق بمدرسة الطيران الحربي وتخرج فيها عام 1939 وكان الأول، ثم عمل ضابطا طيارا بالقوات الجوية عام 1939، وتدرج من رتبة طيار ثان حتى رتبة قائد جناح “عقيد ”.

 

عبد اللطيف بغدادي (سياسي)

 

من أعضاء تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة ثورة يوليو 1952، كان له دور أيضا فى الحياة البرلمانية المصرية عقب ثورة 23 يوليو، في 22 يوليو 1957، حيث انتخب أول رئيس لأول مجلس نيابي بعد قيام الثورة حتى تم حل البرلمان من قبل الرئيس عبد الناصر بسبب وحدة مصر وسوريا.

 

عبد اللطيف البغدادي Archives - التاريخ السوري المعاصر

 

 

برلمان ثورة 23 يوليو

 

بلغ عدد المرشحين بمجلس الأمة المنتخب فى يوليو عام 1957 ، حوالي  1748 مرشحا، واعتبر هذا المجلس أول مجلس نيابى بعد الثورة يقوم بمهام السلطة التشريعية، وقد بلغ عدد أعضاء هذا المجلس 342 عضوا، لكنه لم يستمر لـ  7 أشهر من  تاريخ انعقاده، حتى تم حله بمناسبة إقامة الوحدة المصرية السورية عام 1958.

 

وفى صباح يوم 23 يوليو 1957، ومع انعقاد أول جلسة لأول برلمان منتخب بعد الثورة، نشرت جريدة الأهرام خبر ترشيح عبد اللطيف البغدادي ليكون أول رئيسٍ للمجلس ، وانعقد المجلس بتشكيله الجديد برئاسة أكبر الأعضاء سنا وهو أحمد صبحى عثمان الهرميل.

عبد اللطيف البغدادي | كنج كونج

 

و بعد أن أدى الأعضاء اليمين الدستورية، أعلن رئيس الجلسة بدء إجراءات انتخاب رئيس المجلس وأوضح أن الانتخاب سيكون سريا وبالأغلبية المطلقة لعدد أصوات الحاضرين، و إذا لم يحصل أحد المرشحين على الأغلبية فى المرة الأولى يعاد الانتخاب بين أعلى مرشحين اثنين فى عدد الأصوات التى نالها كل منهما، وإذا تساوى معهما أو مع أحدهما واحد أو أكثر فى عدد الأصوات اشترك معهما فى إعادة الانتخاب، و يكون الانتخاب هذه المرة بالأغلبية النسبية، وإذا تساوت الأصوات تجرى قرعة علنية لاختيار رئيس المجلس بين أعلى اثنين نالا أصواتًا، على أن تتبع نفس الإجراءات بالنسبة لاختيار الوكيلين.

 

وأجريت عملية الانتخابات، وأعلن رئيس الجلسة نتيجة فرز الأصوات، فحصل عبد اللطيف محمود البغدادى على 332 صوتًا، وحصل محمد فهمى أبوكروره على 7 أصوات، ولم يحصل محمد رشاد الحادق إلا على صوت واحد.

 

نال المناصب العسكرية وشهد تاريخه السياسي 8 استقالات.. "البغدادي" أول رئيس  للبرلمان بعد ثورة يوليو - الشارع الجديد

 

تم إعلان انتخاب عبداللطيف البغدادى رئيسا للمجلس، ثم فتح باب الترشيح لمنصب الوكيلين فتقدم كل من: أنور السادات، ومحمد فؤاد جلال، ومنصور مشالى، وحسين عبدالسلام الجعرانى، ومحمد محمود جلال، وإسماعيل نجم، وعبدالعظيم الدفراوى، وطلب رئيس المجلس من الأعضاء انتخاب أثنين فقط من بين المرشحين، فأسفرت الانتخابات عن الآتى:

1-أنور السادات حصل على 313 صوتا

2-محمد فؤاد جلال حصل على 269 صوتا

3-محمد محمود جلال حصل على 47 صوتا

4-منصور مشالى حصل على 30 صوتا

5-إسماعيل نجم حصل على 11 صوتا

6-حسين عبدالسلام الجعرانى حصل على 7 أصوات

7-عبدالعظيم الدفراوى حصل على صوتين

وأعلن انتخاب أنور السادات، ومحمد فؤاد جلال وكيلين للمجلس آنذاك .

فيديو| أنور السادات.. مذيع الثورة رئيسًا للبرلمان | مبتدا

 

بعد إعلان نتيجة الانتخابات

 وقف السادات بعد إعلان نتيجة الانتخابات،وقال: “أخوتى وزملائى السادة الأعضاء، أشكر لكم هذه الثقة الغالية، و أدعو الله سبحانه وتعالى أن يوفقنى وإياكم لكى نحقق لهذا البلد ما نريده له من مجدٍ وعزة والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته، ثم تم تأجيل الجلسة إلى السابعة مساء لكى يؤدى الرئيس اليمين الدستورية أمام المجلس، وفى تمام الساعة السابعة وخمس دقائق دخل كبير الأمناء السيد على رشيد إلى قاعة المجلس معلنا وصول رئيس الجمهورية لأداء اليمين أمام المجلس، وبعد أن أدى الرئيس اليمين، ألقى بيانا بهذه المناسبة، ثم رفعت الجلسة بعد ذلك”.