أكد القمص موسى إبراهيم، المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا برعاية الموهوبين، خاصة من الأطفال والشباب، من خلال تعاون مشترك بين مؤسسات الدولة المختلفة، وفي مقدمتها وزارة الثقافة والكنيسة الأرثوذكسية، بما يسهم في تنمية القدرات الإبداعية وتعزيز الهوية الثقافية المصرية.
لقاء البابا تواضروس ووزير الثقافة
وأوضح القمص موسى إبراهيم أن اللقاء الذي جمع قداسة البابا تواضروس الثاني بوزير الثقافة جاء في إطار التهنئة بعيد الميلاد المجيد وبداية العام الجديد، وشهد مناقشات موسعة حول سبل التعاون المشترك لدعم الموهوبين، لا سيما في الفئات العمرية الصغيرة من الأطفال والشباب.
تكامل المبادرات الثقافية والكنسية
وأشار، خلال مداخلة عبر شاشة «إكسترا نيوز»، إلى أن اللقاء تناول المبادرات التي تنفذها وزارة الثقافة، إلى جانب الأنشطة والبرامج التي تقدمها الكنيسة، في إطار رؤية تكاملية تستهدف رعاية الطاقات الإبداعية وتنمية المواهب في مختلف المجالات الفنية والثقافية.
مشاركة وزارة الثقافة في فعاليات الكنيسة
وأضاف أن وزير الثقافة استعرض مشاركة الوزارة في عدد من الفعاليات التي تنظمها الكنيسة، من بينها ملتقيات شبابية، بالإضافة إلى ملتقى مخصص للأطفال يُقام للمرة الأولى هذا العام، مؤكدًا أن هذه المشاركات تهدف إلى إحياء الفنون المصرية الأصيلة، وعلى رأسها الفن القبطي.
حملات توعوية للحفاظ على التراث
وأوضح المتحدث باسم الكنيسة أن التعاون يشمل تنظيم حملات توعوية تجوب مختلف محافظات الجمهورية بمشاركة الكنيسة، بما يسهم في رفع الوعي بالتراث الثقافي والفني المصري، وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
دعم الموهوبين وأثره الإيجابي على المجتمع
وأكد القمص موسى إبراهيم أن هذه الخطط تعكس الأهمية المحورية للتراث القبطي باعتباره جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية، مشيرًا إلى أن دعم الموهوبين ينعكس إيجابيًا على حالتهم النفسية ويمنحهم الثقة في قدراتهم، خاصة من خلال مبادرات مثل مسابقة «المبدع الصغير» التي تنظمها وزارة الثقافة.
الاستثمار في الإبداع لبناء الإنسان
وأكد أن فتح المجال أمام الموهوبين للتعبير عن إبداعاتهم يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والفني، ويدعم بناء الإنسان المصري، ويصب في النهاية في صالح المجتمع ككل.

