قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لخبطة المواعيد ووقت الأنشطة اليومية يهدد بمرض خطير

توفيت النشاط اليومي
توفيت النشاط اليومي

توصلت دراسة حديثة الى أن الأشخاص الذين تكون ذروة نشاطهم اليومي خلال ساعات الصباح المبكرة أقل عرضة للإصابة بأمراض الخرف، مقارنة بمن يكونوا نشيطين أكثر في فترة ما بعد الظهر أو المساء.

ووجد علماء من جامعة تكساس ساوث ويسترن أن المسنين الذين يكونوا  أكثر إنتاجية بعد الساعة الثانية ظهرا كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بالذين ينشطون في وقت مبكر من اليوم.

ووجد الباحثون أن دفعات الطاقة في فترة ما بعد الظهر تعطل الوظائف الطبيعية للجسم، مما يمنعه من التخلص من البروتينات السامة التي تتراكم في الدماغ، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

تفاصيل الدراسة 

وقام الباحثون بتتبع الصحة الإدراكية لأكثر من 2000 شخص مسن، بمتوسط 79 عاما، على مدار ثلاث سنوات ولم يعانوا من الخرف عند بداية الدراسة.

وخضع المشاركون لاختبار لقياس إيقاعهم اليومي لمدة 12 يوما، وذلك عبر ارتداء أجهزة صغيرة لمراقبة معدل ضربات القلب.

وتم تقسيمهم الى مجموعتين: الأولى ذات إيقاع يومي قوي، والاخرى ذات إيقاع ضعيف، كما تم رصد الفترة التي يكون فيها المشاركون أكثر نشاطا خلال اليوم.

وبعد مرور ثلاث سنوات، اكتشف الباحثون أن المشاركين الذين بلغوا ذروة نشاطهم في الساعة 2:15 ظهرا وما بعدها كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض الخرف بنسبة 45 بالمئة مقارنة بالناشطين في وقت أبكر.

كما وجد أن الأشخاص ذوي الإيقاع اليومي الضعيف كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بمقدار 2.5 مرة مقارنة بالمشاركين الاكثر نشاطا 

وكشف الباحثون في الدراسات التي نشرت في مجلة "Neurology" أن دفعات الطاقة المتأخرة تعد مؤشرا على عدم التوافق بين الساعة البيولوجية للجسم والمؤثرات البيئية مثل تعاقب الضوء والظلام وعندما يحدث هذا الخلل، يفشل الجسم في الشعور بالتعب مع نهاية اليوم، مما ينتج عنه نشاط متأخر، ومع مرور الوقت يؤدي هذا الخلل إلى سوء النوم واضطرابات الهرمونات والتهابات مزمنة في الجسم مما يجعل الإنسان عرضة لأمراض كثيرة.

خطورة تغيير وقت العادات

وقالت الباحثة الرئيسية للدراسةويندي وانغ، الأستاذة المساعدة في المركز الطبي بجامعة تكساس ساوث ويسترن، الدكتورة ، إن اضطرابات الإيقاع اليومي وتغيير توقيت العادات اليومية تسبب فى تغير العمليات الحيوية في الجسم مثل الالتهابات، وقد تتداخل مع النوم.

وأضافت أن مزيج هذه العوامل قد يساهم في تطور المرض من خلال زيادة لويحات الأميلويد المرتبطة بامراض الخرف أو تقليل قدرة الدماغ والمخ على التخلص منها.

ويعد هذا البحث الأحدث ضمن مجموعة متزايدة من الدراسات التي تربط اضطرابات الإيقاع اليومي للجسم بزيادة خطر الإصابة بامراض الخرف.

وتختلف عوامل الإصابة بامراض الخرف، كالعوامل الوراثية، والتغيرات الدماغية، وسوء التغذية، والتدخين، وقلة النشاط البدني، كما تتزايد الأدلة التي تربط الخرف باختلال ساعة البيولوجية للجسم.